سؤال: هل لله يدان كما ذكر في القرآن والسنة الصحيحة ؟؟!!

القواعد والأصول العقائدية
أضف رد جديد
الباحث المفكر
مشاركات: 193
اشترك في: الأربعاء سبتمبر 03, 2025 8:02 pm

سؤال: هل لله يدان كما ذكر في القرآن والسنة الصحيحة ؟؟!!

مشاركة بواسطة الباحث المفكر »

سؤال: هل لله يدان كما ذكر في القرآن والسنة الصحيحة ؟؟!!

من صفحة حسن بن علي السقاف على الفيسبوك

كتب لي شخص سلفي سؤالاً يقول فيه:
[سؤالاً لك. هل لله يدان كما ذكر في القرآن والسنة الصحيحة..].

جواب العبد الفقير:
كلا ليس لله يدان
ثم كلا وكلا

وقوله تعالى: {ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي} لا يعني أن لله يدين!!
بل معناه: ما منعك أن تسجد لما خلقته أنا الرب ولم يخلقه غيري
(إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون)

تأمل في معنى قول الله عن القرآن: {لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه}؟!
هل للقرآن يدان؟!

وقوله تعالى: {بين يدي عذاب شديد} هل للعذاب يدان؟!
كل ما ورد في القرآن والسنة من نصوص فيها إضافة اليد لله تعالى أو اليدين لا يثبت منها أن لله جل جلاله يدين!!

وأقول لك: هل لله نسيان؟ قال تعالى {نسوا الله فنسيهم} وقال: {فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا!!
تصورات من تسميهم السلف والمحدّثين عن الله تصورات فاسدة وثنية!!
والسلف أوَّلوا وفسروا النصوص وهم بُرَءاءُ من التشبيه والتجسيم!!
وفيهم الضال المضل مثل نُعيم بن حماد شيخ البخاري ومقاتل بن سليمان وكعب الأحبار وغيرهم من المجسمة المشبهة!
وابن عباس والتابعون أوَّلوا نصوص الصفات وفسروها!
وكتب التفاسير طافحة بذلك وخاصة التي تروي أقوالهم بالأسانيد!
قال ابن عباس {يوم يكشف عن ساق} يوم يشتد الأمر! أو ما معناه!!

وحديث البخاري ومسلم (إن الله يكشف عن ساقه) وفي رواية (عن ساق) باطل إسرائيلي!
وأوَّل ابن عباس والتابعون {والسماء بنيناها بأيد} أي بقوة!
ومعنى (أيد) هو جمع يد وهي العضو المعروف، هذا هو أصلها اللغوي، وتستعمل مجازاً في القوة رغم أنف المجسمة!
قال تعالى: {ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيدٍ يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها}!!
فترهات المجسمة الوثنية لا تسمن ولا تغني من جوع!

ما يعني عندما يثبتون أن لله وجهاً وعينين اثنتين ويدين كذلك وأصابع وكفاً وقدماً ورِجْلاً وساقاً وذراعين وصدراً وحقواً وضحكاً ونزولاً واختلفوا هل يخلوا العرش منه أم لا عند نزوله؟!
وشبه بعض الحمقى منهم نزوله كإنسان يجلس على كرسيه فيقع قلمه منه فينحني وهو قاعد ليتناول قلمه من الأرض ويعود كما كان في جلسته على الكرسي!!!
فهل تأملت هذه الوثنية التجسيمية وتشبيههم الله تعالى بخلقه؟!

أم لا تزال تائهاً؟!
أضف رد جديد

العودة إلى ”القواعد والأصول العقائدية“