تفسير قوله تعالى: {تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ}

تفسير آية أو آيات كريمة
أضف رد جديد
الباحث المفكر
مشاركات: 211
اشترك في: الأربعاء سبتمبر 03, 2025 8:02 pm

تفسير قوله تعالى: {تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ}

مشاركة بواسطة الباحث المفكر »

.
تفسير قوله تعالى: {تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ}

تفسير الإمام الهادي يحيى بن الحسين (ت298هجرية) (١٩/٢):
[{تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ} معنى ذلك: إجلالا وإعظاما، وإكبارا ألما، لما فعل المكذبون بآيات الله ووحيه، ووعده ووعيده، وما نزل من جميع أخباره، فيقول سبحانه: لو كان في السماوات تمييز وفهمٌ لما قالوا، وبه كذبوا ليتفطرن إجلالا لله وإعظاما وإكبارا لما جاء به المشركون، من تكذيب قول الله، والصد عن آيات الله].

وقال الواحدي:
[﴿تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن﴾ تكاد كلُّ واحدة منها تتفطَّر فوق التي تليها من قول المشركين: اتَّخذ الله ولدًا ﴿والملائكة يسبحون بحمد ربهم﴾ يُنزِّهون الله تعالى عن السُّوء].
الوجيز الواحدي ١/٩٦٠

وقال ابن عطية: وما وقع للمفسرين من ذكر الثقل هنا مردود، لأنَّ الله تعالى لا يوصَف به.

كتاب معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي ٣/٤١١


منقول من صفحة حسن بن علي السقاف على الفيسبوك
أضف رد جديد

العودة إلى ”تفسير آية أو آيات كريمة“