صفحة 1 من 1

قراءة سورة أو ما تيسَّر من القرآن الكريم بعد الفاتحة في الصلاة

مرسل: الاثنين سبتمبر 08, 2025 2:12 pm
بواسطة الباحث المفكر
قراءة سورة أو ما تيسَّر من القرآن الكريم بعد الفاتحة في الصلاة

من كتاب (صحيح صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم)

والسنة أن يقرأ الإمام والمنفرد في الركعة الأولى والثانية من كل صلاة بعد الفاتحة شيئاً من القرآن والأفضل سورة كاملة.

فعن سيدنا أبي قتادة رضي الله عنه: ((أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقرأ في الظهر في الأوليين بأُمِّ الكتاب وسورتين، وفي الركعتين الأخريين بأُم الكتاب ويسمعنا الآية، ويطوِّل في الركعة الأولى ما لا يطوِّل في الركعة الثانية، وهكذا في العصر، وهكذا في الصبح)) رواه البخاري في الصحيح (2/260 فتح) وغيره.

وفي حديث سيدنا معاذ الذي رواه سيدنا جابر بن عبد الله لما أطال في الصلاة: ((أمره صلى الله عليه وآله وسلم بسورتين من أوسط المفصَّل)) رواه البخاري بهذا اللفظ بحروفه (2/192 فتح) وغيره.

قال الحافظ ابن حجر في (فتح الباري) (2/195) الأصح في تعيين المفُصَّل: [أنه من أول ((ق)) إلى آخر القرآن].

أي من أول سورة ((ق)) وهي أول سور المفصَّل وهي الأطول وكلما تدرج إلى سورة الناس قصُر طول السورة، فيكون أوساط المفصَّل الثلث الثاني ما بين سورة ((ق)) و((الناس)) إذا قسمته أثلاثاً وقصاره الثلث الأخير.