سجودُ السهوِ في جميع الأحوالِ للمنفرد وللإمام سُنَّةٌ وليس بواجب
مرسل: الاثنين سبتمبر 08, 2025 2:27 pm
سجودُ السهوِ في جميع الأحوالِ للمنفرد وللإمام سُنَّةٌ وليس بواجب
من كتاب (صحيح صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم)
سجودُ السهوِ في جميع الأحوالِ للمنفرد وللإمام سُنَّةٌ وليس بواجب، سواء زاد ركعةً أو نقّص ركعةً وتدارك ذلك وغير ذلك، (ولا يجب إلا في حالة واحدة وهي إذا سجد الإمام لسجود سهوٍ صحيح وجب على المأموم أن يتابعه إن لم ينوِ مفارقته) فإذا شك الإنسان هل يُطلبُ منه سجود سهوٍ في صلاته لأمرٍ ما أو لا يُطلبُ فلا يسجد، لأنّه لو كان مطلوباً فلم يسجد لم تبطل صلاته لأنها سنة، ولو كان غير مطلوب فسجد بطلت صلاته، فليسأل أهل العلم عما يُطلبُ له السجود وعما لا يُطلبُ وليرجع إلى المراجع الأساسية في الفقه ليزداد بصيرة وفقهاً في الدين.
من كتاب (صحيح صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم)
سجودُ السهوِ في جميع الأحوالِ للمنفرد وللإمام سُنَّةٌ وليس بواجب، سواء زاد ركعةً أو نقّص ركعةً وتدارك ذلك وغير ذلك، (ولا يجب إلا في حالة واحدة وهي إذا سجد الإمام لسجود سهوٍ صحيح وجب على المأموم أن يتابعه إن لم ينوِ مفارقته) فإذا شك الإنسان هل يُطلبُ منه سجود سهوٍ في صلاته لأمرٍ ما أو لا يُطلبُ فلا يسجد، لأنّه لو كان مطلوباً فلم يسجد لم تبطل صلاته لأنها سنة، ولو كان غير مطلوب فسجد بطلت صلاته، فليسأل أهل العلم عما يُطلبُ له السجود وعما لا يُطلبُ وليرجع إلى المراجع الأساسية في الفقه ليزداد بصيرة وفقهاً في الدين.