صفحة 1 من 1

سُنية الذكر والدعاء بعد الصلاة

مرسل: الأربعاء سبتمبر 10, 2025 11:45 am
بواسطة الباحث المفكر
سُنية الذكر والدعاء بعد الصلاة

من كتاب (صحيح صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم)

والسُنَّةُ أن يذكر الله تعالى عقيب صلاته بعد السلام وقد جاءت بذلك أحاديث كثيرة، ويبدأ بعد صلاة الصبح والمغرب خاصة بقوله: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له المُلْكُ وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيٍ قدير)) عشر مرات، فعن سادتنا أبي ذرٍ وأبي أيوب وعبد الرحمن بن غنم واللفظ له رضي الله عنهم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من قال قبل أن ينصرف ويَثني رِجله من صلاة المغرب والصبح: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له المُلك وله الحمد بيده الخير يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرّات، كُتِبَ له بكل واحدة عشر حسناتٍ ومُحِيَت عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجاتٍ، وكانت حرزاً من كل مكروه وحرزاً من الشيطان الرجيم...))(1) الحديث.

وأول ما يقول من الأذكار في صلاة الظهر والعصر والعشاء، وكذا في الصبح والمغرب بعدما ذكرناه مما يُسَنُّ له أن يقول فيهما: الاستغفار، لحديث سيدنا ثوبان رضي الله عنه قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثاً وقال: اللهمَّ أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام))(2).

وأما صيغة الاستغفار فأقلُّهُ ((استغفر الله)) وأكملها ((استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه)) لأحاديث عديدة:
(منها): عن سيدنا زيد مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
((مًنْ قال استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غُفِرَ له وإن كان فَرَّ من الزحف))(3).
(ومنها): حديث سيدنا البراء قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من استغفر الله دبر كل صلاة ثلاث مرات فقال: استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غُفِرَت ذنوبه، وإن كان قد فرَّ من يوم الزحف))(4).
وعن سيدنا معاذ رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((أوصيك يا معاذ لا تدع في دبر كُلِّ صلاة أن تقول: اللهم أعنّي على ذكرك وشكرك وحُسْنِ عبادتك))(5).

وعن سيدنا علي رضوان الله تعالى عليه قال:
((كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا فرغ من الصلاة وسلَّم قال: اللهم اغفر لي ما قدّمتُ، وما أخّرتُ، وما أسررتُ، وما أعلنتُ، وما أسرفت وما أنت أعلم به مني، أنت المُقَدِّمُ، وأنت المؤخرُ، لا إله إلا أنت))(6).

وثبت عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يقول أيضاً دبر الصلوات المكتوبات:
((اللهم لا مانع لما أعطيت، ولامعطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد))(7).

قال الحافظ في ((الفتح)) (2/333): ((فائدة: اشتهر على الألسنة في الذكر المذكور زيادة ((ولا رادّ لما قضيت)) وهي في مسند عبد بن حميد)). قلت: وإسنادها صحيح.
ومعنى: ((لا ينفع ذا الجد منك الجد)) أي: لا ينفع ذا الغنى عندك غناه إنما ينفعه إيمانه وعمله وتقواه.

ويُسَنُّ أن يقرأ آية الكرسي والمعوذتين وقل هو الله أحد.
فعن سيدنا الحسن بن سيدنا علي رضي الله تعالى عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من قرأ آية الكرسيِّ في دُبُرِ الصلاة المكتوبة كان في ذمة الله إلى الصلاة الأخرى))(8).

وعن أبي أُمامة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت))(9).

وعن عقبة بن عامر قال:
((أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن أقرأ بالمعوّذتين دبر كل صلاة))(10).

قال الإمام النووي رحمه الله تعالى(11): ((فينبغي أن يقرأ قل هو الله أحد مع المعوذتين)).

وعن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((مَنْ سَبَّحَ الله في دُبُرِ كل صلاةٍ ثلاثاً وثلاثين، وحَمدَ الله ثلاثاً وثلاثين، وكبر الله ثلاثاً وثلاثين، فتلك تسعة وتسعون، وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غُفِرَت خطاياه وإن كانت مثل زَبَدِ البحر))(12).

ويُسنُّ أن يدعو الله تعالى بعد هذه الأذكار فالدعاء بعد الصلوات المكتوبات أشد إجابةً، فعن سيدنا أبي أُمامة رضي الله عنه قال:
قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أيُّ الدعاء أسمَعُ؟ قال: ((جوف الليل الآخر ودبر الصلوات المكتوبات))(13).

والسنة أن يصلي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في دعائه ويستحب في أول دعائه وفي آخره، وقد ثبت أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
((كل دعاءٍ محجوب عن الله تعالى حتى يصلي على محمد وعلى آل محمد))(14).

وعن سيدنا أنس رضي الله عنه: ((أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مرَّ بأعرابي وهو يدعو في صلاته وهو يقول: ((يا مَن لا تراه العيون، ولا تخالطه الظنون، ولا يصفه الواصفون، ولا تغيره الحوادث ولا يخشى الدوائر، يعلم مثاقيل الجبال، ومكاييل البحار، وعدد قطر الأمطار، وعدد ورق الأشجار، وعدد ما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار، وما تواري منه سماءٌ سماءً، ولا أرضٌ أرضاً، ولا بحر ما في قعره، ولا جبل ما في وعره، اجعل خير عمري آخره، وخير عملي خواتيمه، وخير أيامي يوم ألقاك فيه.

فوكل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالأعرابي رجلاً، فقال: إذا صلى فائتني به، فلما صلّى أتاه، وقد كان أُهدِيَ لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذَهَبٌ من بعض المعادن، فلما أتاه الأعرابي وهب له الذهب، وقال: ممن أَنت يا أعرابي؟ قال: من بني عامر بن صعصعة يا رسول الله، قال: هل تدري لم وهبت لك الذهب؟ قال: للرحم بيننا وبينك يا رسول الله، قال: إن للرحم حقا، ولكن وهبت لك الذهب بحُسن ثنائك على الله عزَّ وجل))(15).

قلت: في هذا الحديث تشريع واضح وإقرار للأذكار والأوراد والصلوات على الحبيب الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم التي يفعلها ويصيغها أهل الله تعالى المُتَّبعين للكتاب والسنة، فإنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يوبخ ذلك الأعرابي لأنه أثنى على الله تعالى ودعاه بدعاء أنشأه من تلقاء نفسه، بل كافأه عليه ذهباً بِحُسنِ ثناءه على الله سبحانه، وفي ذلك فائدة عظيمة(16).

(مختصر الأذكار التي تقال بعد الصلوات المكتوبات بأدلتها)
قال تعالى : {فَإِذَا قَضَيْتُمْ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ} النساء:103
وقال البخاري في صحيحه : (باب الذِّكْر بعد الصلاة): عن ابن عباس قال : إنَّ رَفْعَ الصَّوْتِ بِالذِّكْرِ حِينَ يَنْصَرِفُ النَّاسُ مِنْ الْمَكْتُوبَةِ كَانَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : كُنْتُ أَعْلَمُ إِذَا انْصَرَفُوا بِذَلِكَ إِذَا سَمِعْتُهُ. رواه البخاري (841) ومسلم (583).
1- استغفرُ اللهَ العظيمَ الذي لا إله إلا هو الحيَّ القيومَ وأتوبُ إليه(17) (3مرات).
2- يا أرحمَ الرَّاحمينَ ارْحمنا * يا أرحمَ الرَّاحمينَ أَصْلَحْنا * يا أرحمَ الرَّاحمينَ فَرِّجِ الكَربَ عنَّا وعنِ المُسْلِمين(18).
3- اللهمَّ أنتَ السَّلامُ ومنكَ السَّلامُ تباركتَ يا ذا الجلالِ والإكرام(19).
4- اللهمَّ أعنَّا على ذِكْرِكَ وشُكْرِكَ وحُسْنِ عِبادَتِكَ(20).
5- اللهمَّ لا تَجْعلنَا مِنَ الغَافِلِين(21).
6- اللهمَّ لا مانعَ لِمَا أَعْطَيت * ولا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ * ولا ينفعُ ذا الجَّدِّ مِنْكَ الجَّد(22).
7- وصلَّى اللهُ على سيِّدنا مُحَمَّدٍ وآلِهِ وسَلَّم.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحواشي السفلية والمراجع:
(1) رواه بهذا اللفظ عن عبد الرحمن بن غنم، وهومختلف في صحبته، أحمد (4/227)، قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (10/108): ((رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير شهر بن حوشب وحديثه حسن)). وحديث سيدنا أبي ذر رواه جماعة منهم الترمذي (5/515) وقال عقبه: ((حديث حسن غريب صحيح))، وأمّا حديث سيدنا أبي أيوب فرواه ابن حبان في ((صحيحه)) (5/369) بإسناد حسن، وحسّنه الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) (11/205).
(2) رواه مسلم في ((الصحيح)) (1/414 برقم 591) وقال مسلم عقبه: ((قال الوليد فقلتُ للأوزاعي: كيف الاستغفار؟ قال: تقول: أستغفر الله، أستغفر الله))، قلت: وليس كذلك عندي بل يقول ما سيأتي بعده من صيغة الاستغفار أعلاه، والله الموفق.
(3) رواه أبو داود (2/85) وهو صحيح.
(4) رواه أبو يعلى في مسنده، ولم أره في المطبوع بـ(13) مجلد، وابن السُنّي في ((عمل اليوم والليلة)) كما قال الإمام السيوطي في ((الجامع الصغير)) وكذا الطبراني في الصغير والأوسط كما في ((مجمع الزوائد)) (10/104) وهو حديث حسن بالشاهد الذي قبله. وقد عاب علينا متناقض العصر
(5) رواه أحمد (5/244) وأبو داود (2/86) والنسائي (3/53) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (1/369) وابن حبان (5/365) والحاكم (1/273) وهو صحيح.
(6) رواه ابن حبان (5/372) بهذا اللفظ، والدعاء في مسلم (1/536).
(7) رواه البخاري (2/325) ومسلم (1/415) وابن حبان في الصحيح (5/373) من غير طريق المغيرة.
(8) رواه الطبراني في ((الكبير)) (3/84 برقم 2733) قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (10/102): ((رواه الطبراني وإسناده حسن)) قلت: بل هو صحيح، فإن كثير بن يحيى ثقة، قال أبو حاتم: ((محلة الصدق وكان يتشيع))، وقال أبو زرعة: ((صدوق)) كما في ((الجرح والتعديل)) (7/158) فتأمل جيداً.
(9) رواه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (100) بإسناد حسن، وقال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (10/102): ((وفي رواية و قل هو الله أحد، رواه الطبراني في الكبير والأوسط بأسانيد وأحدها جيد))، وحسنه الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (9/235).
(10) رواه أبو داود (2/86) والنسائي (3/68) والترمذي (5/171) والحاكم (1/253) وغيرهم وهو صحيح.
(11) في ((شرح المهذب)) (3/486).
(12) رواه مسلم في ((صحيحه)) (1/418) بهذا اللفظ.
(13) رواه الترمذي في ((السنن)) (5/527 برقم 3499) وهو صحيح.
(14) رواه الترمذي (2/356) عن سيدنا عمر موقوفاً، ورواه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (2/216) عن سيدنا علي رضوان الله عليه مرفوعاً، ورواه الطبراني في الأوسط عن سيدنا علي رضي الله عنه موقوفاً، قال الحافظ الهيثمي في ((المجمع)) (10/160):
((رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات))، قلت والحديث صحيح.
قال الحافظ السخاوي في ((القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع)) ص (223): ((قلت: والظاهر أنَّ حكمه حكم المرفوع لأنَّ مثل هذا لا يُقالُ من قِبَلِ الرأي كما صرّح به جماعة من أئمة أهل الحديث والأصول)) ونحو هذا الكلام لابن العربي المالكي في ((عارضة الأحوذي)) (2/273)، وفي ((مجمع الزوائد)) (10/155،160) أحاديث عديدة في الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم أول الدعاء آخره ونحو هذا فليراجعها من شاء من هناك ومن مواطن أخرى.
(15) قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (10/158) ((رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن محمد أبو عبد الرحمن الأذرمي وهو ثقة)) قلت: وهو صحيح، وقد صححه الدميري في ((حياة الحيوان)) (2/95) وكذا شيخنا الإمام المفيد ((سيدي)) عبد الله بن الصديق رحمه الله تعالى في كتابه ((إتقان الصنعة في تحقيق معنى البدعة)) وهو كتاب مهم جداً.
(16) ومَنْ قال بأنه لما أقرّه النبي صلى الله عليه وآله وسلم على ذلك صار سنّة، وغيره لا يجوز، قلنا له: ليس كذلك!! بل نحن نرى أن كلامك تمويه باطل!! لأن الله تعالى قال: {ادعوني أستجب لكم} غافر: 60، بأي صيغة، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يُعَنِّفْهُ على المرة الأولى التي فعلها قبل أن يقرّه وإنما كافأه بالذهب فاستيقظ!!
(17) عن سيدنا معاذ بن جبل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قال بعد كل صلاة: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، ثلاث مرات، كفر الله عنه ذنوبه وإن كان فر من الزحف)). رواه عبد الرزاق (2/236)، وأبو داود (1517) والترمذي (3577) والحاكم (1/692) وصححه.
(18) تحقيقاً لقوله تعالى: {وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا} البقرة:286، وقوله تعالى: {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ} الأنبياء:90، وقوله تعالى: { وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنْ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ} الأنبياء:76.
(19) عَنْ سيدنا ثَوْبَانَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلاتِهِ اسْتَغْفَرَ ثَلاثًا وَقَالَ: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ وَمِنْكَ السَّلامُ تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ)). رواه مسلم (591).
(20) عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِهِ يَوْمًا ثُمَّ قَالَ: ((يَا مُعَاذُ إِنِّي لَأُحِبُّكَ)) فَقَالَ لَهُ مُعَاذٌ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَنَا أُحِبُّكَ. قَالَ: ((أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ لَا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَنْ تَقُولَ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ)). رواه أحمد (5/244) وابن حبان في صحيحه (5/364) والنسائي (1303).
(21) عن ابْنُ عَبَّاسٍ وَابْنُ عُمَرَ أَنَّهُمَا سَمِعَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمْ الْجَمَاعَاتِ أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنْ الْغَافِلِينَ)). رواه ابن ماجه (794) بهذا اللفظ. وهو أيضاً في صحيح مسلم (865) بلفظ قريب منه. فيستحب أن يقال: (اللهم لا تجعلنا من الغافلين).
(22) رواه البخاري (6330) ومسلم (593).