فضل آل بيت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله ووجوب التمسك بهم وان يكون المؤمن في كفتهم ويوالي مواليهم ويعادي معاديهم
مرسل: الأحد ديسمبر 21, 2025 9:36 am
فضل آل بيت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله ووجوب التمسك بهم وان يكون المؤمن في كفتهم ويوالي مواليهم ويعادي معاديهم:
قال تعالى: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا).
ولم يقل ذلك بنون النسوه (ليذهب عنكن) أو (ويطهركن) كما في الآيات التي قبلها والتي بعدها وإنما أتى بصيغة جمع الذكور ليدل على أنهن رضي الله عنهن يدخلن تبعا وليس هن الأصل.
وقال تعالى: (قل لا اسألكم عليه اجرا إلا المودة في القربى).
وقال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه:
...وَلَمّا نَزَلَتْ هذِه الآيَةُ: ﴿فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ﴾ دَعا رَسولُ اللهِ ﷺ عَلِيًّا وَفاطِمَةَ وَحَسَنًا وَحُسَيْنًا، فَقالَ: (اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ أَهْلِي). صحيح رواه مسلم. في صحيحه (٢٤٠٤).
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله:(والذي نفسي بيده، لا يُبغِضُنا أهلَ البيتِ أحدٌ إلا أدخلَه اللهُ النارَ). رواه ابن حبان في صحيحه (٢٤٨٨) من حديث أبي سعيد الخدري.
قال الألباني المتناقض في صحيحته (٢٤٨٨): إسناده صحيح على شرط مسلم.
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: (وأنا تارِكٌ فيكم ثَقَليْنِ، أَوَّلُهما كتابُ اللهِ، فيه الهُدى والنورُ، فخُذوا بكتابِ اللهِ، واستَمْسِكوا به).
فحثَّ على كتابِ اللهِ ورغَّب فيه، ثُم قال: (وأهلُ بَيْتي، أُذكِّرُكمُ اللهَ في أهلِ بَيْتي، أُذكِّرُكمُ اللهَ في أهلِ بَيْتي، أُذكِّرُكمُ اللهَ في أهل بَيْتي). أخرجه مسلم (٢٤٠٨) وغيره. من حديث زيد بن أرقم.
قال شعيب الأرنؤوط واللجنة التي معه في تخريج مسند أحمد (١٧٠/١٧): صحيح.
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: (يا أيُّها النّاسُ ! إنِّي قد تركتُ فيكم ما إن أخذتم به لن تضِلُّوا، كتابَ اللهِ وعترتي أهلَ بيتي).
رواه النسائي في "السنن الكبرى" (٤٠٠١)، وابن ماجه (٣٠٧٤) في أثناء حديث مختصراً، والترمذي (٣٧٨٦) واللفظ له وفي أوله قصة من حديث جابر بن عبد الله.
قال المتناقض الألباني في صحيحته (١٧٦١): صحيح بمجموع طرقه•
وقال صلى الله عليه وآله: (ألا إنَّ مَثلَ أهْلِ بَيْتي فيكم مَثلُ سَفينةِ نوحٍ، مَن ركِبَها نَجا، ومَن تخَلَّفَ عنها هلَكَ).
رواه الحاكم في المستدرك على الصحيحين (٤٧٧٩) من حديث أبي ذر وقال: صحيح الإسناد.
السيوطي، الجامع الصغير (٨١٤٣) • صحيح.
وأمر بالصلاة على النبي والآل الكرام في صلوات المسلمين فقال: (قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ..).
وقال الشافعي:
يا آلَ بَيتِ رَسولِ اللَهِ حُبَّكُمُ
فَرضٌ مِنَ اللَهِ في القُرآنِ أَنزَلَهُ
يَكفيكُمُ مِن عَظيمِ الفَخرِ أَنَّكُمُ
مَن لَم يُصَلِّ عَلَيكُم لا صَلاةَ لَهُ
كما في ديوانه.
هذا بعض ما ورد والأحاديث في ذلك كثيرة ككون السيدة فاطمة عليها السلام سيدة نساء أهل الجنة وسادتنا الحسن والحسين عليهما السلام سيدا شباب أهل الجنة. وهي درجة عظيمة رفيعة والله أعلم بأهل الفضل وأعلى الدرجات حيث لم ينل ذلك غيرهم وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. فليس لأحد أن ينازع في ذلك أو يناقش أو يكابر بالباطل.
وكون سيدنا علي عليه السلام مولى المؤمنين كما جاء في الحديث المتواتر: (من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والآه وعاد من عاداه) وقوله صلى الله عليه وآله: (أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي) وقوله: (لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق) وقوله (عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار) رواه البخاري.
والله الموفق
قال تعالى: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا).
ولم يقل ذلك بنون النسوه (ليذهب عنكن) أو (ويطهركن) كما في الآيات التي قبلها والتي بعدها وإنما أتى بصيغة جمع الذكور ليدل على أنهن رضي الله عنهن يدخلن تبعا وليس هن الأصل.
وقال تعالى: (قل لا اسألكم عليه اجرا إلا المودة في القربى).
وقال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه:
...وَلَمّا نَزَلَتْ هذِه الآيَةُ: ﴿فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ﴾ دَعا رَسولُ اللهِ ﷺ عَلِيًّا وَفاطِمَةَ وَحَسَنًا وَحُسَيْنًا، فَقالَ: (اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ أَهْلِي). صحيح رواه مسلم. في صحيحه (٢٤٠٤).
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله:(والذي نفسي بيده، لا يُبغِضُنا أهلَ البيتِ أحدٌ إلا أدخلَه اللهُ النارَ). رواه ابن حبان في صحيحه (٢٤٨٨) من حديث أبي سعيد الخدري.
قال الألباني المتناقض في صحيحته (٢٤٨٨): إسناده صحيح على شرط مسلم.
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: (وأنا تارِكٌ فيكم ثَقَليْنِ، أَوَّلُهما كتابُ اللهِ، فيه الهُدى والنورُ، فخُذوا بكتابِ اللهِ، واستَمْسِكوا به).
فحثَّ على كتابِ اللهِ ورغَّب فيه، ثُم قال: (وأهلُ بَيْتي، أُذكِّرُكمُ اللهَ في أهلِ بَيْتي، أُذكِّرُكمُ اللهَ في أهلِ بَيْتي، أُذكِّرُكمُ اللهَ في أهل بَيْتي). أخرجه مسلم (٢٤٠٨) وغيره. من حديث زيد بن أرقم.
قال شعيب الأرنؤوط واللجنة التي معه في تخريج مسند أحمد (١٧٠/١٧): صحيح.
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: (يا أيُّها النّاسُ ! إنِّي قد تركتُ فيكم ما إن أخذتم به لن تضِلُّوا، كتابَ اللهِ وعترتي أهلَ بيتي).
رواه النسائي في "السنن الكبرى" (٤٠٠١)، وابن ماجه (٣٠٧٤) في أثناء حديث مختصراً، والترمذي (٣٧٨٦) واللفظ له وفي أوله قصة من حديث جابر بن عبد الله.
قال المتناقض الألباني في صحيحته (١٧٦١): صحيح بمجموع طرقه•
وقال صلى الله عليه وآله: (ألا إنَّ مَثلَ أهْلِ بَيْتي فيكم مَثلُ سَفينةِ نوحٍ، مَن ركِبَها نَجا، ومَن تخَلَّفَ عنها هلَكَ).
رواه الحاكم في المستدرك على الصحيحين (٤٧٧٩) من حديث أبي ذر وقال: صحيح الإسناد.
السيوطي، الجامع الصغير (٨١٤٣) • صحيح.
وأمر بالصلاة على النبي والآل الكرام في صلوات المسلمين فقال: (قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ..).
وقال الشافعي:
يا آلَ بَيتِ رَسولِ اللَهِ حُبَّكُمُ
فَرضٌ مِنَ اللَهِ في القُرآنِ أَنزَلَهُ
يَكفيكُمُ مِن عَظيمِ الفَخرِ أَنَّكُمُ
مَن لَم يُصَلِّ عَلَيكُم لا صَلاةَ لَهُ
كما في ديوانه.
هذا بعض ما ورد والأحاديث في ذلك كثيرة ككون السيدة فاطمة عليها السلام سيدة نساء أهل الجنة وسادتنا الحسن والحسين عليهما السلام سيدا شباب أهل الجنة. وهي درجة عظيمة رفيعة والله أعلم بأهل الفضل وأعلى الدرجات حيث لم ينل ذلك غيرهم وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. فليس لأحد أن ينازع في ذلك أو يناقش أو يكابر بالباطل.
وكون سيدنا علي عليه السلام مولى المؤمنين كما جاء في الحديث المتواتر: (من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والآه وعاد من عاداه) وقوله صلى الله عليه وآله: (أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي) وقوله: (لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق) وقوله (عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار) رواه البخاري.
والله الموفق