المراد بعلو الله تعالى عند شيخ المفسرين الإمام الطبري رحمه الله تعالى
مرسل: الأربعاء يونيو 24, 2026 10:23 am
المراد بعلو الله تعالى عند شيخ المفسرين الإمام الطبري رحمه الله تعالى
قال:
(والعليُّ: ذو العُلُوِّ والارتفاع على خَلْقِه بقُدرَتِه. (ج5/ 405)
وقال عند قوله تعالى: (وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُون) [الأعراف: ١٢٧]:
يقول: وإنا عالون عليهم بالقهر، يعني بقهر الملك والسلطان.
وقد بينا أن كل عال بقهر وغلبة على شيء فإن العرب تقول: هو فوقه. (10/370)
وصرح بحقيقة العلو عنده فقال بعد مناقشة طويلة للمخالفين
(فإن زعم أن ذلك ليس بإقبال فعل ولكنه إقبال تدبير؟
قيل له: فكذلك فقل علا عليها علو ملك وسلطان لا علو انتقال وزوال)
[تفسير الطبري 1/ 457]
منقول عن عبد الله الجنيد
قال:
(والعليُّ: ذو العُلُوِّ والارتفاع على خَلْقِه بقُدرَتِه. (ج5/ 405)
وقال عند قوله تعالى: (وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُون) [الأعراف: ١٢٧]:
يقول: وإنا عالون عليهم بالقهر، يعني بقهر الملك والسلطان.
وقد بينا أن كل عال بقهر وغلبة على شيء فإن العرب تقول: هو فوقه. (10/370)
وصرح بحقيقة العلو عنده فقال بعد مناقشة طويلة للمخالفين
(فإن زعم أن ذلك ليس بإقبال فعل ولكنه إقبال تدبير؟
قيل له: فكذلك فقل علا عليها علو ملك وسلطان لا علو انتقال وزوال)
[تفسير الطبري 1/ 457]
منقول عن عبد الله الجنيد