المفسرين والعلماء الذين قالوا بأن معنى العرش هو المُلك (السموات والأرض)
مرسل: الأربعاء يونيو 24, 2026 11:01 am
.
المفسرين والعلماء الذين قالوا بأن معنى العرش هو المُلك (السموات والأرض)
العرش هو السموات والأرض وليس جسماً مخصوصاً أضخم من السماوات والأرض، ويختصر ذلك بعض العلماء فيقولون هو (المُلْك) أي مُلك الله تعالى:
كل من قال بأن العرش هو (المُلْك) يقول بأنه هو السموات والأرض:
1- قال الفخر الرازي الأشعري في تفسيره (8/205):
[والحاصل أن العرش عبارة عن المُلْك، ومُلك الله تعالى عبارة عن وجود مخلوقاته، ووجود مخلوقاته إنما حصل بعد تخليق السموات والأرض].
2- وقال النيسابوري (ت850هـ) في تفسيره (2/117):
[المقصود من الكلام تصوير عظمة الله وكبريائه ولا كرسي ثَمَّ ولا قعود ولا قاعد. واختاره جمع من المحققين كالقفال]. القفال (291-365هـ)
3- ابن الأعرابي (150-231هـ) قال: (العرش: الملك).
كما في "تاج العروس" للزبيدي وفي غير تاج العروس.
4- وقال ابن عطية في تفسيره (3/292):
[وذكر أبو منصور عن الخليل: أن العرش: الملك، وهذا يؤيد منزع أبي الفضل ابن النحوي إذ قال: العرش مصدر، وهذا خلاف ما مشى عليه الناس من أن العرش هو أعظم المخلوقات].
5- وقال ابن عادل الحنبلي (880هـ) في تفسيره "اللباب" (10/260):
[وقال أبُو مسلم الأصفهاني (254-322هـ): المراد بالعَرْش : أنَّه تعالى لمَّا خلق السموات والأرض سطحها ورفع سمكها , فإنَّ كلَّ بناء يسمَّى عَرْشاً , وبانيه يسمَّى عارشاً , قال تعالى {وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ} أي : يبنون , وقال : {وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا} , والمراد : أنَّ القرية خلت منهم مع سلامة بنائها وقيام سقفها , وقال : {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَآءِ} أي : بناؤه على الماءِ , وإنَّما ذكر الله تعالى ذلك , لأنه أعجب في القدرة , لأنَّ الباني يتباعد عن الماء إلى الأرض الصلبة , لئلاَّ ينهَدِم بناؤُه , والله تعالى بنى السموات والأرض على الماء , ليعرف العُقلاء كمال قُدْرتِهِ , فالمُرَاد بالاستواء على العرش : هو الاستعلاء عليه بالقَهْر].
6- وقال أبو منصور الماتريدي (ت333هـ) في تفسيره "تأويلات أهل السنة" (1/411):
[(الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرشِ اسْتَوَى)، مع ما له وجهان: أَحدهما: أَن يكون معنى العرش الْملك والاستواءُ التام الذي لا يوصف بنقصان في ملك، أَو الاستيلاءُ عليه، وألَّا سلطان لغيره، ولا تدبير لأَحد فيه].
7- وقال الإمام الماوردي الشافعي (ت450هـ) في تفسيره "النكت والعيون" (2/229): [{ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ}... وفي {الْعَرْشِ} ثلاثة أقاويل: أحدها: أنه المُلْك كنى عنه بالعرش والسرير كعادة ملوك الأرض في الجلوس على الأسِرَّة، حكاه ابن بحر. والثاني: أنه السموات كلها لأنها سقف، وكل سقف عند العرب هو عرش، قال الله تعالى: {خَاوِيَةً عَلَى عُرُوشِهَا} أي على سقوفها...].
8- وقال الإمام القشيري الشافعي (ت465هـ) في تفسيره "لطائف الإشارات" (2/216): [{ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ} أي احتوى على ملكه احتواء قدرة وتدبير. والعرش هو المُلْك حيث يقال: اندكّ عرش فلان إذا زال مُلْكُهُ].
9- وقال القرطبي المالكي (ت671هـ) في تفسيره (7/220): [والعرش المُلْك والسلطان. يقال: ثُلَّ عرش فلان إذا ذهب ملكه وسلطانه وعِزُّهُ].
10- وقال الحافظ ابن جرير الطبري في تفسيره (1/420شاكر):
[وأوْلى المعاني بقول الله جل ثناؤه:"ثم استوى إلى السماء فسوَّاهن"، علا عليهن وارتفع، فدبرهنّ بقدرته، وخلقهنّ سبع سموات... فكذلك فقُلْ: علا عليها علوّ مُلْك وسُلْطان، لا علوّ انتقال وزَوال].
وللحديث بقية.
منقول من صفحة حسن بن علي السقاف على الفيسبوك
المفسرين والعلماء الذين قالوا بأن معنى العرش هو المُلك (السموات والأرض)
العرش هو السموات والأرض وليس جسماً مخصوصاً أضخم من السماوات والأرض، ويختصر ذلك بعض العلماء فيقولون هو (المُلْك) أي مُلك الله تعالى:
كل من قال بأن العرش هو (المُلْك) يقول بأنه هو السموات والأرض:
1- قال الفخر الرازي الأشعري في تفسيره (8/205):
[والحاصل أن العرش عبارة عن المُلْك، ومُلك الله تعالى عبارة عن وجود مخلوقاته، ووجود مخلوقاته إنما حصل بعد تخليق السموات والأرض].
2- وقال النيسابوري (ت850هـ) في تفسيره (2/117):
[المقصود من الكلام تصوير عظمة الله وكبريائه ولا كرسي ثَمَّ ولا قعود ولا قاعد. واختاره جمع من المحققين كالقفال]. القفال (291-365هـ)
3- ابن الأعرابي (150-231هـ) قال: (العرش: الملك).
كما في "تاج العروس" للزبيدي وفي غير تاج العروس.
4- وقال ابن عطية في تفسيره (3/292):
[وذكر أبو منصور عن الخليل: أن العرش: الملك، وهذا يؤيد منزع أبي الفضل ابن النحوي إذ قال: العرش مصدر، وهذا خلاف ما مشى عليه الناس من أن العرش هو أعظم المخلوقات].
5- وقال ابن عادل الحنبلي (880هـ) في تفسيره "اللباب" (10/260):
[وقال أبُو مسلم الأصفهاني (254-322هـ): المراد بالعَرْش : أنَّه تعالى لمَّا خلق السموات والأرض سطحها ورفع سمكها , فإنَّ كلَّ بناء يسمَّى عَرْشاً , وبانيه يسمَّى عارشاً , قال تعالى {وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ} أي : يبنون , وقال : {وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا} , والمراد : أنَّ القرية خلت منهم مع سلامة بنائها وقيام سقفها , وقال : {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَآءِ} أي : بناؤه على الماءِ , وإنَّما ذكر الله تعالى ذلك , لأنه أعجب في القدرة , لأنَّ الباني يتباعد عن الماء إلى الأرض الصلبة , لئلاَّ ينهَدِم بناؤُه , والله تعالى بنى السموات والأرض على الماء , ليعرف العُقلاء كمال قُدْرتِهِ , فالمُرَاد بالاستواء على العرش : هو الاستعلاء عليه بالقَهْر].
6- وقال أبو منصور الماتريدي (ت333هـ) في تفسيره "تأويلات أهل السنة" (1/411):
[(الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرشِ اسْتَوَى)، مع ما له وجهان: أَحدهما: أَن يكون معنى العرش الْملك والاستواءُ التام الذي لا يوصف بنقصان في ملك، أَو الاستيلاءُ عليه، وألَّا سلطان لغيره، ولا تدبير لأَحد فيه].
7- وقال الإمام الماوردي الشافعي (ت450هـ) في تفسيره "النكت والعيون" (2/229): [{ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ}... وفي {الْعَرْشِ} ثلاثة أقاويل: أحدها: أنه المُلْك كنى عنه بالعرش والسرير كعادة ملوك الأرض في الجلوس على الأسِرَّة، حكاه ابن بحر. والثاني: أنه السموات كلها لأنها سقف، وكل سقف عند العرب هو عرش، قال الله تعالى: {خَاوِيَةً عَلَى عُرُوشِهَا} أي على سقوفها...].
8- وقال الإمام القشيري الشافعي (ت465هـ) في تفسيره "لطائف الإشارات" (2/216): [{ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ} أي احتوى على ملكه احتواء قدرة وتدبير. والعرش هو المُلْك حيث يقال: اندكّ عرش فلان إذا زال مُلْكُهُ].
9- وقال القرطبي المالكي (ت671هـ) في تفسيره (7/220): [والعرش المُلْك والسلطان. يقال: ثُلَّ عرش فلان إذا ذهب ملكه وسلطانه وعِزُّهُ].
10- وقال الحافظ ابن جرير الطبري في تفسيره (1/420شاكر):
[وأوْلى المعاني بقول الله جل ثناؤه:"ثم استوى إلى السماء فسوَّاهن"، علا عليهن وارتفع، فدبرهنّ بقدرته، وخلقهنّ سبع سموات... فكذلك فقُلْ: علا عليها علوّ مُلْك وسُلْطان، لا علوّ انتقال وزَوال].
وللحديث بقية.
منقول من صفحة حسن بن علي السقاف على الفيسبوك