الإمام مالك رحمه الله يضعف حديث الصورة وينهى عن التحديث بأحاديث الصفات
مرسل: الأحد يوليو 19, 2026 9:48 am
.
الإمام مالك رحمه الله يضعف حديث الصورة وينهى عن التحديث بأحاديث الصفات:
قال ابن أبي زَمَنَين المالكي (324-399 هـ) في كتابه "أصول السنة" ص (84) عند الحديث (25) :
[وَقَدْ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ لُبَابَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَد اَلْعتْبِي، عَنْ عِيسَى بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عبد الرحمن بْنِ اَلْقَاسِمِ أَنَّهُ قَالَ: ....وَكَانَ مَالِكٌ يُعَظِّمُ أَنْ يُحَدِّثَ أَحَدٌ بِهَذِهِ اَلْأَحَادِيثِ اَلَّتِي فِيهَا: أَنَّ اَللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ وَضَعَّفَهَا].
وقد أكَّد إنكار الإمام مالك رواية أحاديث الصفات وكراهته لذلك وتحذيره منها الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (1/225) حيث قال:
[وممن كره التحديث ببعض دون بعض: أحمد في الأحاديث التي ظاهرها الخروج على السلطان، ومالك في أحاديث الصفات، وأبو يوسف في الغرائب..].
وقد نقل الحافظ ابن حجر أيضاً في "فتح الباري" (7/124) أن الإمام مالكاً أنكر أيضاً حديث اهتزاز العرش بموت سعد بن معاذ ونهى عن التحديث به.
فهذا أسلوب السلف الحقيقيين التأويل وبيان المعنى وتنزيه الله تعالى ورد الأحبار وما فيه تجسيم وتشبيه وكان آحاداً!!
والسلفيون يعلقون هنا وهناك بالسباب والشتائم واحتقار الآخرين ونعتهم بالجهل وهذه أدوات المفلس المقلد وأساليب المبطل أمام الحق!!
منقول من صفحة حسن بن علي السقاف على الفيسبوك
الإمام مالك رحمه الله يضعف حديث الصورة وينهى عن التحديث بأحاديث الصفات:
قال ابن أبي زَمَنَين المالكي (324-399 هـ) في كتابه "أصول السنة" ص (84) عند الحديث (25) :
[وَقَدْ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ لُبَابَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَد اَلْعتْبِي، عَنْ عِيسَى بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عبد الرحمن بْنِ اَلْقَاسِمِ أَنَّهُ قَالَ: ....وَكَانَ مَالِكٌ يُعَظِّمُ أَنْ يُحَدِّثَ أَحَدٌ بِهَذِهِ اَلْأَحَادِيثِ اَلَّتِي فِيهَا: أَنَّ اَللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ وَضَعَّفَهَا].
وقد أكَّد إنكار الإمام مالك رواية أحاديث الصفات وكراهته لذلك وتحذيره منها الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (1/225) حيث قال:
[وممن كره التحديث ببعض دون بعض: أحمد في الأحاديث التي ظاهرها الخروج على السلطان، ومالك في أحاديث الصفات، وأبو يوسف في الغرائب..].
وقد نقل الحافظ ابن حجر أيضاً في "فتح الباري" (7/124) أن الإمام مالكاً أنكر أيضاً حديث اهتزاز العرش بموت سعد بن معاذ ونهى عن التحديث به.
فهذا أسلوب السلف الحقيقيين التأويل وبيان المعنى وتنزيه الله تعالى ورد الأحبار وما فيه تجسيم وتشبيه وكان آحاداً!!
والسلفيون يعلقون هنا وهناك بالسباب والشتائم واحتقار الآخرين ونعتهم بالجهل وهذه أدوات المفلس المقلد وأساليب المبطل أمام الحق!!
منقول من صفحة حسن بن علي السقاف على الفيسبوك