إبطال قول البغدادي من أنه لا يقبل قول عالم اللغة ما لم يكن من أهل السنة، مع ذكر جهابذة علماء اللغة من غير أهل السنة – 2
مرسل: الاثنين أكتوبر 05, 2026 11:47 am
من المسائل اللغوية المبتدعة
المسألة السادسة و العشرون :
في إبطال ما زعمه البغدادي من أنه لا يقبل قول عالم اللغة ما لم يكن من أهل السنة
وفيه ذكر أسماء جهابذة علماء اللغة من غير أهل السنة - الجزء الثاني
منقول من كتاب القواعد اللغوية المبتدعة
محمد بن أحمد بن سهل الواسطي ، المعروف بابن الخالة :
قال الذهبي في (( سير أعلام النبلاء )) (18/235) : [ ابن الخالة ، العلامة شيخ الأدب ، أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل بن بشران الواسطي ، اللغوي ، الحنفي ، المعدل ، ... ، قال أبو سعد السمعاني : كان الناس يرحلون إليه لأجل اللغة ، وهو مكثر من رواية كتبها .
وقال خميس الحوزي : قرأ كتاب سيبويه على ابن كردان ، ولازم حلقة الشيخ أبي إسحاق الرفاعي ، تلميذ السيرافي ، فكان يقول : قرأت عليه من أشعار العرب ألف ديوان .
قال : وكان جيد الشعر ، معتزلياً ، ... ، وقال أحمد بن صالح الجيلي : كان أحد شهود واسط ، وكان عالماً بالأدب ، راوية له ، ثقة ، بارعاً في النحو ، صار شيخ العراق في اللغة في وقته ، وانتهت الرحلة إليه في هذا العلم ، ... ، مات في نصف رجب سنة اثنتين وستين وأربع مئة ](62) .
محمد بن أحمد - وقيل محمد – بن عبد الله ، المعروف بالمفَّجع(63) :
قال الصفدي في (( الوافي بالوفيات )) : [ من كبار النحاة ، كان شاعراً مفلقاً وشيعياً متحرقاً ، وبينه وبين ابن دريد مهاجاة ، وصنف كتاب (( الترجمان )) ، و (( عرائس المجالس )) ، و (( المتقدمين في الأيمان )) ، توفي سنة عشرين وثلاث مائة ، وقال ياقوت : محمد بن أحمد ](64) .
محمد بن بحر الأصفهاني الكاتب ، أبو مسلم :
قال السيوطي في (( بغية الوعاة )) (1/59) : [ كان نحوياً كاتباً بليغاً ، مترسلاً جدلاً ، متكلماً معتزلياً ، عالماً بالتفسير وغيره من صنوف العلم ، وصار عالم أصبهان وفارس ، له (( جامع التأويل لمحكم التنزيل )) ، أربعة عشر مجلداً ، على مذهب المعتزلة ، و (( الناسخ والمنسوخ )) ، وكتاب في النحو ، وجامع رسائله . مولده سنة أربع وخمسين ومائتين ، ومات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة ] .
محمد بن سالم الأطرابُلُسي ، المعروف بالعَقعَق :
قال السيوطي في (( بغية الوعاة )) (1/108) : [قال الزُّبيدي : كان مترسلاً شاعراً ، صاحب نحو ولغة ، مع علم بالجدل ونظر فيه ، وكان معتزلياً . وقال الشيخ مجد الدين الشيرازي في (( البلغة )) : لغوي نحوي ، جدلي ، شاعر ، معتزلي ] .
محمد بن طويس القَصْرِيّ :
قال ياقوت في (( معجم الأدباء )) : [ هو من النحويين المعتزلة ، أحد تلاميذ أبي علي الفارسي ، أملَى عليه المسائل القصريات وبه سميت ، وأظنه من قصر ابن هبيرة من نواحي الكوفة ](65) .
محمد بن علي بن محمد بن مِهْرَايزد النحوي ، المعلم الأصبهاني ، أبو مسلم :
قال السيوطي في (( بغية الوعاة )) (1/188) : [ صنف التفسير ، وكان عارفاً بالنحو ، غالياً في الاعتزال ، وهو آخر من حدث عن ابن المقرئ . مات سنة تسع وخمسين وأربعمائة ] .
محمد بن المستنير ، أبو علي النحوي ، المعروف بقُطْرُب :
قال ياقوت في (( معجم الأدباء )) : [ محمد بن المستنبر بن أحمد ، أبو على المعروف بقطرب ، البصري النحوي اللغوي ، سمي قطرباً لأنه كان يبكر إلى سيبويه للأخذ عنه ، فإذا خرج سيبويه سحراً رآه على بابه فقال له يوماً : ما أنت إلا قطرب ليل ، والقطرب دويبة تدب ولا تفتر فلقب بذلك ، وهو أحد أئمة النحو واللغة ، أخذ النحو عن سيبويه ، وأخذ عن عيسى بن عمر وجماعة من علماء البصرة ، وأخذ عن النظام المتكلم إمام المعتزلة وكان على مذهبه ] .
وقال السيوطي في ترجمته (( بغية الوعاة )) (1/242) : [ وكان يرى رأي المعتزلة النّظّامية ] .
محمد بن مسعود ، أبو يعلى الهروي :
قال الصفدي في (( الوافي بالوفيات )) : [ أبو يعلى الأديب اللغوي ، قال ابن النجار: شيخ فاضل ، حسن المعرفة باللغة والأدب ، وهو كرامي المذهب ، لقيته بقرية غروان من مالين وكتبت عنه من شعره ](66) .
محمد بن مكرم بن علي ، ( ابن منظور الإفريقي ) صاحب لسان العرب :
قال عنه السيوطي في (( بغية الوعاة )) (1/248) : [ صاحب (( لسان العرب )) في اللغة ، الذي جمع فيه بين (( التهذيب )) و (( المحكم )) و (( الصحاح )) وحواشيه و (( الجمهرة )) و (( النهاية )) . ولد في المحرم سنة ثلاثين وستمائة ، وسمع من ابن المقيّر وغيره ، وجمع ، وعمر ، وحدّث . واختصر كثيراً من كتب الأدب المطولة كـ (( الأغاني )) و (( العقد )) و (( الذخيرة )) و (( مفردات )) ابن البيطار . ونقل أن مختصراته خمسمائة مجلد ، وخدم في ديوان الإنشاء مدة عمره ، وولي قضاء طرابلس ، وكان صدراً رئيساً ، فاضلاً في الأدب ، مليح الإنشاء ، روى عنه السبكي والذهبي . وقال : تفرد في العوالي ، وكان عارفاً بالنحو واللغة والتاريخ والكتابة ، واختصر (( تاريخ دمشق )) في نحو ربعه ، وعنده تشيع بلا رفض . مات في شعبان سنة إحدى عشرة وسبعمائة ] .
محمد بن موسى بن عبد العزيز الكندي المصري ، أبو بكر :
ترجمه ياقوت في (( معجم الأدباء )) فقال عنه : [ كان عارفاً بالنحو والمعاني والقراءة والغريب والإعراب والأحكام وعلوم الحديث والرواية ، واعتني بالنحو والغريب حتى لقب بسيبويه لذلك ، وله معرفة بأخبار الناس والنوادر والأشعار والفقه على مذهب الشافعي ، جالس ابن الحداد الفقيه الشافعي وتتلمذ له ، وسمع من أبي عبد الرحمن النسائي وأبي جعفر الطحاوي ، وكان يتكلم في الزهد وأحوال الصالحين ، عفيفاً متنسكاً ويظهر الاعتزال ، اجتمعت فيه أدوات الأدباء والفقهاء والصلحاء والعباد والمتأدبين ، وبلغ بذلك مبلغاً جالس به الملوك ، وكان يظهر الكلام في الاعتزال في الأسواق فيتحمل لما هو عليه من العلم ، ... ، مات في صفر سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة بمصر ، وولد سنة أربع وثمانين ومائتين ] .
محمد بن موسى الواسطي ، أبو علي :
قال عنه السيوطي في (( بغية الوعاة )) (1/253) : [ قال ابن يونس : قدم على مصر ، وكان من أهل العلم باللغة وتفسير القرآن ، ظاهرياً يرمي بالقدر ، ولى قضاء الرملة . ومات بمصر في النصف من ربيع الأول سنة عشرين وثلاثمائة ] .
محمد بن يحيى بن علي بن مسلم ابن موسى بن عمران الحنفي الزبيدي أبو عبد الله النحوي :
قال عنه ياقوت في (( معجم الأدباء )) : [ كانت له معرفة بالنحو واللغة والأدب ، صحب الوزير ابن هبيرة مدة وقرأ عليه ، وكان صبوراً على الفقر لايشكو حاله ، ... ، وكان يحكى عنه أنه على مذهب السليمانية(67) ] .
محمود بن جرير الضبيّ الأصبهاني النحوي ، أبو مضر :
قال ياقوت في (( معجم الأدباء )) : [ كان يلقب فريد العصر ، وكان وحيد دهره وأوانه في علم اللغة والنحو والطب ، يضرب به المثل في أنواع الفضائل ، أقام بخوارزم مدة وانتفع الناس بعلومه ومكارم أخلاقه وأخذوا عنه علماً كثيراً ، وتخرج عليه جماعة من الأكابر في اللغة والنحو ، منهم الزمخشري ، وهو الذي أدخل على خوارزم مذهب المعتزلة ونشره بها ، فاجتمع عليه الخلق لجلالته وتمذهبوا بمذهبه ، ... ، مات بمرو سنة سبع وخمسمائة ](68) .
محمود بن عمر بن محمد الزّمخشري ، أبو القاسم جار الله :
قال الفيروزآبادي في (( البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة )) (ص 220) : [ أبو القاسم الزمخشري الخوارزمي جار الله ، العلامة إمام اللغة والنحو والبيان بالاتفاق(69) ] .
وقال عنه ياقوت في (( معجم الأدباء )) : [ كان إماماً في التفسير والنحو واللغة والأدب ، واسع العلم كبير الفضل متفنناً في علوم شتىً ، معتزل المذهب متجاهراً بذلك ، ... ، توفي أبو القاسم الزمخشري بقصبة خوارزم ليلة عرفة سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة ] .
وللزمخشري رحمه الله مصنفات عدة(70) ، أشهرها تفسيره (( الكشّاف ))(71) ، و (( المفصل )) في النحو ، و (( شرح أبيات الكتاب )) ، و (( الأنموذج )) في النحو ، و (( ربيع الأبرار )) ، وغيرها كثير وكثير .
قلت : ومن عرف حال الزمخشري وقدره في علوم اللغة ، تيقّن تعصب أبي حيان الأندلسي في (( البحر المحيط )) عندما قال عن الزمخشري : [ وأعجب لعجمي ضعيف في النحو ... ] !!!!
فهل إمام النحو ، وحامل رايته ، ومدرك غايته ، يُقال عنه : ضعيف في النحو ؟!!!!
معاذ بن مسلم الهَرَّاء ، أبو مسلم :
قال الذهبي في (( سير أعلام النبلاء )) (8/482) : [ شيخ النحو ، أبو مسلم الكوفي النحوي ، الهرّاء ، مولى محمد بن كعب القُرَظِي ، ... ، وكان شيعياً معمراً ، ... ، توفي سنة سبع وثمانين ومئة ] .
وفي (( البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة )) (ص 222) : [ معاذ بن مسلم الهرّاء الكوفي ، من أعيان النحاة ، مولى محمد بن أحمد القُرَظي ، أخذ عنه الكسائي وغيره ، روى الحديث عن جعفر بن محمد الصادق ، وكان يبيع الثياب الهروية فلذلك قيل له الهراء ](72) .
مَعْمَر بن المثنى اللغوي البصري ، أبو عبيدة :
قال ابن حجر في (( لسان الميزان )) (7/395) : [ معمر بن المثنى أبو عبيدة ، النحوي العلامة التيمي مولاهم البصري اللغوي ] .
وقال الذهبي في (( ميزان الاعتدال )) (6/483) : [ معمر بن المثنى ، أبو عبيدة صاحب اللغة ، مات سنة عشر ومائتين ، قال الجاحظ : لم يكن في الأرض خارجي ولا جماعي أعلم بجميع العلوم من أبي عبيدة ، وقال يعقوب بن شيبة : سمعت ابن المديني يصحح رواية أبي عبيدة ، وقال المبرِّد : كان أكمل القوم ، وقال الدارقطني : لا بأس به إلا أنه يتهم بشيء من رأي الخوارج ، ويتهم بالأحداث(73) ](74) .
المفضل بن محمد بن مسعر المعريّ ، أبو المحاسن التنوخي :
قال السيوطي في (( بغية الوعاة )) (2/297) : [ القاضي الأديب النحوي ، دخل بغداد ، وأخذ عن علي بن عيسى الربعي ، ومحمد بن أشرس النحوي ، وعلي بن عبد الله الدقيقي . وسمع والده ، وأبا عمر بن مهدي ، وحدث بدمشق ، وناب في القضاء بها ، وولي قضاء بعلبك ، وقرأ الفقه على القدوري والصيمري . وكان معتزلياً شيعياً ، يضع من الشافعي ، وصنف كتاباً في الرد عليه ، وتاريخاً للنحاة ، وقفت عليه . مات سنة ثنتين - أو ثلاث - وأربعين وأربعمائة ](75) .
منصور بن محمد التميمي الأصبهاني ، أبو الفتح :
قال عنه ياقوت في (( معجم الأدباء )) : [ كان نحوياً أديباً متكلماً ، كثير الرواية ، حريصاً على العلم ، قدم بغداد واستوطنها ، وقرأ بها العربية ، وصحب الصاحب بن عباد ، وكان معتزلياً متظاهراً بالاعتزال ، وصنف كتاب ذم الاشاعرة ، مات يوم السبت ثامن عشرة جمادى الأولى سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة ](76) .
ناصر بن عبد السيّد بن علي المُطَرِّز ، أبو الفتح المُطَرِّزيّ شارح مقامات الحريري :
قال ابن شاكر الكتبي في (( فوات الوفيات )) (4/182) مترجماً له : [ ناصر بن عبد السيد بن علي ، أبو الفتح المطرزي الأديب الخوارزمي ، من أعيان مشايخ خوارزم في علم الأدب ، قرأ على والده وبرع في معرفة النحو واللغة وصار أوحد زمانه ، وصنف كتباً حساناً ، وكان شديد التعصب ، داعية إلى الاعتزال .
مولده سنة ست وثلاثين وخمسمائة ووفاته سنة عشر وستمائة ، وصنف شرحاً للمقامات الحريرية وكتاب (( المُغْرِب )) ، وتكلم فيه على الألفاظ التي يستعملها الفقهاء الحنفية ، وهو لهم مثل الأزهري للشافعية ، ومقدمة في النحو ، و الإقناع في اللغة ، ومختصر إصلاح المنطق . ولما مات رثي بثلاثمائة قصيدة بالعربي وبالعجمي ، وكان يُقال : هو خليفة الزمخشري ، وكان سائر الذكر مشهور
السمعة ، وانتفع الناس به وأخذوا عنه ] .
وقال عنه الذهبي في (( سير أعلام النبلاء )) (22/28) : [ شيخ المعتزلة ، أبو الفتح ناصر بن عبد السيد بن علي الخوارزمي الحنفي النحوي ، صاحب (( المقدمة اللطيفة )) ، كان رأسا في فنون الأدب ، داعية إلى الاعتزال ](77) .
نشوان بن سعيد اليمني الحميري ، أبو سعيد :
قال عنه السيوطي في (( بغية الوعاة )) (2/312) : [ الفقيه العلامة المعتزلي النحوي اللغوي ، كذا ذكره الخَزْرجي ، وقال : كان أوحد أهل عصره ، وأعلم أهل دهره ، فقيهاً نبيلاً ، عالماً متفنناً ، عارفاً بالنحو واللغة والأصول والفروع والأنساب والتواريخ وسائر فنون الأدب، شاعراً فصيحا بليغاً مفوهاً .صنف : شمس العلوم في اللغة ، ثمانية أجزاء ، ... ، وقال غيره : مات بعد عصر يوم الجمعة رابع عشر ذي الحجة سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة ](78) .
هارون بن موسى القارئ الأعور النحوي :
قال الصفدي في (( الوافي بالوفيات )) : [ القارئ الأعور ، هارون بن موسى النحوي الأزدي ، مولاهم ، أبو موسى البَصري الأعور ، صاحب القراءة والعربية ، وثّقَه الأصمعي ويحيى بن مَعِين ، وتوفي في حدود السبعين والمائة ، وروى له البخاري ومسلم ، وقال الخطيب : كان هارون يهوديّاً ، فأسلم وطلب القِراءَة ، فكان رأساً ، وحدّث وحَفِظ النحو ، ناظره يوماً إنسان في مسألة ، فغلب هارون ، فلم يدر المغلوب ما يصنع ، فقال له : أنت كنت يهودياً فأسلمت ، فقال له هارون : فبئسَ ما صنعتَ ، فغلبه أيضاً في هذا ، وكان شديد القول في القدر ، وكان هارون أول من تتبع وجوه القرآن وألفها وتتبّع الشاذّ منها وبحث عن إسناده ](79) .
يحيى بن أحمد بن يحيى بن سعيد :
قال عنه السيوطي في (( بغية الوعاة )) (2/331) : [ الفاضل ، نجيب الدين الهذلي ، الحِلّي الشيعي ، قال الذهبي(80) : لغوي أديب ، حافظ للأحاديث ، بصير باللغة والأدب ، من كبار الرافضة . سمع من ابن الأخضر . ولد بالكوفة سنة إحدى وستمائة، ومات ليلة عرفة سنة تسع وثمانين وستمائة ] .
يحيى بن زياد بن عبد الله ، أبو زكريا الفَرَّاء :
قال عنه السيوطي في (( بغية الوعاة )) (2/333) : [ قيل له : الفراء ، لأنه كان يفرى الكلام ، ... ، كان أعلم الكوفيين بالنحو بعد الكسائي ، أخذ عنه ، وعليه اعتمد ، وأخذ عن يونس ، وأهل الكوفة يدعون أنه استكثر عنه ، وأهل البصرة يدفعون ذلك . وكان يحب الكلام ويميل إلى الاعتزال ، وكان متديناً متورعاً ، على تيه وعجب وتعظم ، وكان زائد العصبية على سيبويه ، وكتابه تحت رأسه ، وكان يتفلسف في تصانيفه ، ويسلك ألفاظ الفلاسفة ، ... ، صنف الفراء : معاني القرآن ، البهاء فيما تلحن فيه العامة ، اللغات ، المصادر في القرآن ، الجمع والتثنية في القرآن ، آلة الكتاب ، النوادر ، المقصور والممدود ، فعل وأفعل ، المذكر والمؤنث ، الحدود ، مشتملة على ستة وأربعين حداً في الإعراب ، وله غير ذلك . مات بطريق مكة سن سبع ومائتين ، عن سبع وستين سنة ](81) .
قلت : وممن وصف ميل الفراء للاعتزال ياقوت الحموي في (( معجم الأدباء )) ، والحافظ اليغموري في (( نور القبس )) .
يحيى بن المبارك ، أبو محمد اليزيدي :
قال ابن خلكان في (( وفيات الأعيان )) (6/183) : [ أبو محمد يحيى بن المبارك بن المغيرة العدوي ، المعروف باليزيدي ، المقرئ النحوي اللغوي ، صاحب أبي عمرو بن العلاء المقرئ البصري ، وهو الذي خلقه في القيام بالقراءة بعده ، ... ، وقال ابن المنادي : أكثرت من السؤال عن أبي محمد اليزيدي ومحله من الصدق ومنزلته من الثقة لعدة من شيوخنا بعضهم أهل عربية وبعضهم أهل قرآن وحديث ، فقالوا : هو ثقة صدوق ، لا يدفع عن سماع ، ولا يرغب عنه في شيء ، غير ما يتوهم عليه من الميل إلى المعتزلة ] .
قلت : بل هو معتزلي بلا شك ولا وهم ، قال ابن طاهر المقرئ في (( أخبار النحويين )) : [ وكان أبو محمد اليزيدي الغاية في قراءة أبي عمرو ، وبروايته يقرأ أصحابه ، وكان عدلياً معتزلياً فيما يزعم العدلية ] .
وقال عنه ياقوت في (( معجم الأدباء )) : [ وكان صحيح الرواية ، ثقة صدوقاً ، وكان أحد أكابر القراء ، وهو الذي خلف أباعمرو بن العلاء فيها ، وكان في أيام الرشيد مع الكسائي ببغداد يقرئان الناس في مسجد واحد ، وكان مع ذلك أديباً شاعراً مجيداً ، وله مجموع أدب فيه شيء من شعره ، وكان يتهم بالميل إلى الاعتزال . مات بخراسان سنة اثنتين ومائتين عن أربع وستين سنة ](82) .
يحيى بن يَعْمَر :
قال ابن خلكان في (( وفيات الأعيان )) (6/173) : [ أبو سليمان ، وقيل أبو سعيد ، يحيى بن يعمر العدواني الوشقي النحوي البصري ، كان تابعياً ، لقي عبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس رضي الله عنهم ، ولقي غيرهما ، وروى عنه قتادة بن دعامة السدوسي وإسحاق بن سويد العدوي . وهو أحد قراء البصرة ، وعنه أخذ عبد الله بن أبي إسحاق القراءة ، وانتقل إلى خراسان ، وتولى القضاء بمرو ، وكان عالماً بالقرآن الكريم والنحو ولغات العرب ، وأخذ النحو عن أبي الأسود الدؤلي ، ... ، وكان شيعياً من الشيعة الأولى القائلين بتفضيل أهل البيت من غير تنقيص لذي فضل من غيرهم ] .
وفي ترجمة يحيى بن يعمر في (( معجم الأدباء )) ما نصه : [ ووثقه النسائي وأبو حاتم وغيرهما ، ورماه عثمان بن دحية بالقدر ، وكان عالماً بالقراءة والحديث والفقه والعربية ولغات العرب . أخذ عنه أبو الأسود الدؤلي ، وكان فصيحاً بليغاً ] .
قلت : وكان يحيى من المُقدّمين في علم النحو ، قال ابن حبان في (( الثقات )) (5/523) : [ كان يحيى من فصحاء أهل زمانه وأكثرهم علماً باللغة مع الورع الشديد ] ، وقال الحافظ اليغموري في (( نور القبس )) : [ وكان يحيى أعلم أهل زمانه بالنحو ](83) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحواشي السفلية والمراجع:
(62) له ترجمة في (( بغية الوعاة )) (1/26) ، و (( البلغة )) (ص 188) ، و (( لسان الميزان )) (5/43) ، و (( معجم الأدباء )) ، و (( الجواهر المضية في طبقات الحنفية )) (ص 11) ، و (( المنتظم )) (8/259) ، و (( النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة )) (5/85) ، و (( الوافي بالوفيات )) .
(63) قيل أن لقّب بذلك لشعر قاله في مدح آل البيت ، فيتفجّع على قتل أئمتهم .
(64) ترجمه السيوطي في (( بغية الوعاة )) (1/31) ، وياقوت في (( معجم الأدباء )) .
(65) وذكره السيوطي في (( بغية الوعاة )) (1/122) .
(66) ذكره السيوطي في (( بغية الوعاة )) (1/246) .
(67) نسبة إلى سليمان بن جرير ، وقد عدّ أصحاب المقالات السليمانية من فرق الشيعة كما في (( الوافي بالوفيات )) للصفدي ، وذهب عبد القاهر البغدادي في (( الفرق بين الفرق )) (ص 42) إلى تكفير سليمان بن جرير !!
(68) ترجمه السيوطي في (( بغية الوعاة )) (2/276) .
(69) قال الذهبي في (( السير )) (20/154) أثناء ترجمة الزمخشري : [ وكان رأساً في البلاغة والعربية والمعاني والبيان وله نظم جيد ] .
(70) انظر (( وفيات الأعيان )) (5/168) ، فقد ذكر ابن خلكان هناك جملة من مصنفات الزمخشري .
(71) وقد حاول الكثير قديماً وحديثاً تنفير طلبة العلم عن كتاب (( الكشاف )) ، بحجة ما فيه من الآراء الاعتزالية ، ومع ذلك فقد بقي جماعة من العلماء يعرفون قدر هذا الكتاب
ويعظمونه ، ومنهم إمام التفسير ابن عطية ، كما نقل عنه ابن حجر في (( لسان الميزان )) (6/4) : [ ومنهم من يرى مطالعة كتاب الزمخشري ويؤثره على غيره من السادة كابن عطية ويسمى كتابه (( الكشاف )) تعظيماً له ] .
(72) وانظر ترجمة الهرّاء في (( بغية الوعاة )) (2/290) ، و (( نور القبس )) للحافظ اليغموري .
(73) التُّهمة بالأحداث تعني : التهمة بالفاحشة أي اللواط بالغلمان ، وهذه التُّهم كانت في تلك الأزمان تُلقى جُزافاً ، وشاع استخدامها عند الحنابلة فكانوا يرمون بها مخالفيهم ويشهدون عليهم بها زوراً وبهتاناً ، كما ذكر ذلك ابن الأثير في (( الكامل )) (7/113) ، في أحداث سنة 323 هـ ، أيام البربهاري .
قلت : وأبو عبيدة خارجي بنظرهم ، فاستحلوا الطعنّ فيه بمثل هذه الأباطيل !!! والعياذ بالله تعالى .
وممن رُمي بهذه التُّهمة الإمام الكسائي أحد القراء السبعة ، قال السيوطي في (( بغية الوعاة )) (2/163) : [ وقال ابن الأعرابي : كان الكسائي أعلم الناس ، ضابطاً ، عالماً بالعربية ، قارئاً صدوقاً ، إلا أنه كان يديم شرب النبيذ ، ويأتي الغلمان ] .
(74) ولأبي عبيدة ترجمة في (( سير أعلام النبلاء )) (9/445) ، و (( تاريخ بغداد )) (13/252) ، و (( تهذيب الكمال )) (28/316) ، و (( وفيات الأعيان )) (5/235) ، و (( البلغة )) (ص 224) ، و (( بغية الوعاة )) (2/294) ، و (( معجم الأدباء )) ، و (( أخبار النحويين )) لأبي طاهر المقرئ .
(75) وحال التنوخيَّ ووصفه بالتشيع والاعتزال مشهور معلوم ، ذكر ذلك الذهبيُّ في (( ميزان الاعتدال )) (6/502) ، وابن حجر في (( لسان الميزان )) (6/82) ، وياقوت الحموي في (( معجم الأدباء )) .
(76) ذكره السيوطي في (( بغية الوعاة )) (2/302) ، ونقل كلام ياقوت فيه من (( معجم الأدباء )) .
(77) له ترجمة عند الفيروزآبادي في (( البلغة )) (ص 231) ، وفي (( بغية الوعاة ))
(2/311) ، و (( وفيات الأعيان )) (5/369) ، و (( الجواهر المضية في طبقات الحنفية )) (ص 190) ، و (( معجم الأدباء )) ، و (( مرآة لجنان )) .
(78) ترجمه الفيروزآبادي في (( البلغة )) (ص 231) ، وياقوت في (( معجم الأدباء )) .
(79) ترجمه السيوطي في (( بغية الوعاة )) (2/321) ، والمزي في (( تهذيب الكمال )) (30/115) ، والخطيب البغدادي في (( تاريخ بغداد )) (14/3) .
(80) في كتاب (( تاريخ الإسلام )) .
(81) وانظر ترجمة الفراء في (( تاريخ بغداد )) (14/149) ، و (( سير أعلام النبلاء )) (10/118) ، و (( تهذيب التهذيب )) (11/1865) ، و (( البلغة )) (ص 238) .
(82) انظر ترجمة اليزيدي في (( بغية الوعاة )) (2/340) ، و (( البلغة )) (ص 240) ، و (( سير أعلام النبلاء )) (9/562) .
(83) وليحيى بن يعمر ترجمة عند الفيروزآبادي في (( البلغة )) (ص 241) ، وفي (( بغية الوعاة )) (2/345) ، و (( سير أعلام النبلاء )) (4/441) ، و (( تهذيب الكمال )) (32/53) .
المسألة السادسة و العشرون :
في إبطال ما زعمه البغدادي من أنه لا يقبل قول عالم اللغة ما لم يكن من أهل السنة
وفيه ذكر أسماء جهابذة علماء اللغة من غير أهل السنة - الجزء الثاني
منقول من كتاب القواعد اللغوية المبتدعة
محمد بن أحمد بن سهل الواسطي ، المعروف بابن الخالة :
قال الذهبي في (( سير أعلام النبلاء )) (18/235) : [ ابن الخالة ، العلامة شيخ الأدب ، أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل بن بشران الواسطي ، اللغوي ، الحنفي ، المعدل ، ... ، قال أبو سعد السمعاني : كان الناس يرحلون إليه لأجل اللغة ، وهو مكثر من رواية كتبها .
وقال خميس الحوزي : قرأ كتاب سيبويه على ابن كردان ، ولازم حلقة الشيخ أبي إسحاق الرفاعي ، تلميذ السيرافي ، فكان يقول : قرأت عليه من أشعار العرب ألف ديوان .
قال : وكان جيد الشعر ، معتزلياً ، ... ، وقال أحمد بن صالح الجيلي : كان أحد شهود واسط ، وكان عالماً بالأدب ، راوية له ، ثقة ، بارعاً في النحو ، صار شيخ العراق في اللغة في وقته ، وانتهت الرحلة إليه في هذا العلم ، ... ، مات في نصف رجب سنة اثنتين وستين وأربع مئة ](62) .
محمد بن أحمد - وقيل محمد – بن عبد الله ، المعروف بالمفَّجع(63) :
قال الصفدي في (( الوافي بالوفيات )) : [ من كبار النحاة ، كان شاعراً مفلقاً وشيعياً متحرقاً ، وبينه وبين ابن دريد مهاجاة ، وصنف كتاب (( الترجمان )) ، و (( عرائس المجالس )) ، و (( المتقدمين في الأيمان )) ، توفي سنة عشرين وثلاث مائة ، وقال ياقوت : محمد بن أحمد ](64) .
محمد بن بحر الأصفهاني الكاتب ، أبو مسلم :
قال السيوطي في (( بغية الوعاة )) (1/59) : [ كان نحوياً كاتباً بليغاً ، مترسلاً جدلاً ، متكلماً معتزلياً ، عالماً بالتفسير وغيره من صنوف العلم ، وصار عالم أصبهان وفارس ، له (( جامع التأويل لمحكم التنزيل )) ، أربعة عشر مجلداً ، على مذهب المعتزلة ، و (( الناسخ والمنسوخ )) ، وكتاب في النحو ، وجامع رسائله . مولده سنة أربع وخمسين ومائتين ، ومات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة ] .
محمد بن سالم الأطرابُلُسي ، المعروف بالعَقعَق :
قال السيوطي في (( بغية الوعاة )) (1/108) : [قال الزُّبيدي : كان مترسلاً شاعراً ، صاحب نحو ولغة ، مع علم بالجدل ونظر فيه ، وكان معتزلياً . وقال الشيخ مجد الدين الشيرازي في (( البلغة )) : لغوي نحوي ، جدلي ، شاعر ، معتزلي ] .
محمد بن طويس القَصْرِيّ :
قال ياقوت في (( معجم الأدباء )) : [ هو من النحويين المعتزلة ، أحد تلاميذ أبي علي الفارسي ، أملَى عليه المسائل القصريات وبه سميت ، وأظنه من قصر ابن هبيرة من نواحي الكوفة ](65) .
محمد بن علي بن محمد بن مِهْرَايزد النحوي ، المعلم الأصبهاني ، أبو مسلم :
قال السيوطي في (( بغية الوعاة )) (1/188) : [ صنف التفسير ، وكان عارفاً بالنحو ، غالياً في الاعتزال ، وهو آخر من حدث عن ابن المقرئ . مات سنة تسع وخمسين وأربعمائة ] .
محمد بن المستنير ، أبو علي النحوي ، المعروف بقُطْرُب :
قال ياقوت في (( معجم الأدباء )) : [ محمد بن المستنبر بن أحمد ، أبو على المعروف بقطرب ، البصري النحوي اللغوي ، سمي قطرباً لأنه كان يبكر إلى سيبويه للأخذ عنه ، فإذا خرج سيبويه سحراً رآه على بابه فقال له يوماً : ما أنت إلا قطرب ليل ، والقطرب دويبة تدب ولا تفتر فلقب بذلك ، وهو أحد أئمة النحو واللغة ، أخذ النحو عن سيبويه ، وأخذ عن عيسى بن عمر وجماعة من علماء البصرة ، وأخذ عن النظام المتكلم إمام المعتزلة وكان على مذهبه ] .
وقال السيوطي في ترجمته (( بغية الوعاة )) (1/242) : [ وكان يرى رأي المعتزلة النّظّامية ] .
محمد بن مسعود ، أبو يعلى الهروي :
قال الصفدي في (( الوافي بالوفيات )) : [ أبو يعلى الأديب اللغوي ، قال ابن النجار: شيخ فاضل ، حسن المعرفة باللغة والأدب ، وهو كرامي المذهب ، لقيته بقرية غروان من مالين وكتبت عنه من شعره ](66) .
محمد بن مكرم بن علي ، ( ابن منظور الإفريقي ) صاحب لسان العرب :
قال عنه السيوطي في (( بغية الوعاة )) (1/248) : [ صاحب (( لسان العرب )) في اللغة ، الذي جمع فيه بين (( التهذيب )) و (( المحكم )) و (( الصحاح )) وحواشيه و (( الجمهرة )) و (( النهاية )) . ولد في المحرم سنة ثلاثين وستمائة ، وسمع من ابن المقيّر وغيره ، وجمع ، وعمر ، وحدّث . واختصر كثيراً من كتب الأدب المطولة كـ (( الأغاني )) و (( العقد )) و (( الذخيرة )) و (( مفردات )) ابن البيطار . ونقل أن مختصراته خمسمائة مجلد ، وخدم في ديوان الإنشاء مدة عمره ، وولي قضاء طرابلس ، وكان صدراً رئيساً ، فاضلاً في الأدب ، مليح الإنشاء ، روى عنه السبكي والذهبي . وقال : تفرد في العوالي ، وكان عارفاً بالنحو واللغة والتاريخ والكتابة ، واختصر (( تاريخ دمشق )) في نحو ربعه ، وعنده تشيع بلا رفض . مات في شعبان سنة إحدى عشرة وسبعمائة ] .
محمد بن موسى بن عبد العزيز الكندي المصري ، أبو بكر :
ترجمه ياقوت في (( معجم الأدباء )) فقال عنه : [ كان عارفاً بالنحو والمعاني والقراءة والغريب والإعراب والأحكام وعلوم الحديث والرواية ، واعتني بالنحو والغريب حتى لقب بسيبويه لذلك ، وله معرفة بأخبار الناس والنوادر والأشعار والفقه على مذهب الشافعي ، جالس ابن الحداد الفقيه الشافعي وتتلمذ له ، وسمع من أبي عبد الرحمن النسائي وأبي جعفر الطحاوي ، وكان يتكلم في الزهد وأحوال الصالحين ، عفيفاً متنسكاً ويظهر الاعتزال ، اجتمعت فيه أدوات الأدباء والفقهاء والصلحاء والعباد والمتأدبين ، وبلغ بذلك مبلغاً جالس به الملوك ، وكان يظهر الكلام في الاعتزال في الأسواق فيتحمل لما هو عليه من العلم ، ... ، مات في صفر سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة بمصر ، وولد سنة أربع وثمانين ومائتين ] .
محمد بن موسى الواسطي ، أبو علي :
قال عنه السيوطي في (( بغية الوعاة )) (1/253) : [ قال ابن يونس : قدم على مصر ، وكان من أهل العلم باللغة وتفسير القرآن ، ظاهرياً يرمي بالقدر ، ولى قضاء الرملة . ومات بمصر في النصف من ربيع الأول سنة عشرين وثلاثمائة ] .
محمد بن يحيى بن علي بن مسلم ابن موسى بن عمران الحنفي الزبيدي أبو عبد الله النحوي :
قال عنه ياقوت في (( معجم الأدباء )) : [ كانت له معرفة بالنحو واللغة والأدب ، صحب الوزير ابن هبيرة مدة وقرأ عليه ، وكان صبوراً على الفقر لايشكو حاله ، ... ، وكان يحكى عنه أنه على مذهب السليمانية(67) ] .
محمود بن جرير الضبيّ الأصبهاني النحوي ، أبو مضر :
قال ياقوت في (( معجم الأدباء )) : [ كان يلقب فريد العصر ، وكان وحيد دهره وأوانه في علم اللغة والنحو والطب ، يضرب به المثل في أنواع الفضائل ، أقام بخوارزم مدة وانتفع الناس بعلومه ومكارم أخلاقه وأخذوا عنه علماً كثيراً ، وتخرج عليه جماعة من الأكابر في اللغة والنحو ، منهم الزمخشري ، وهو الذي أدخل على خوارزم مذهب المعتزلة ونشره بها ، فاجتمع عليه الخلق لجلالته وتمذهبوا بمذهبه ، ... ، مات بمرو سنة سبع وخمسمائة ](68) .
محمود بن عمر بن محمد الزّمخشري ، أبو القاسم جار الله :
قال الفيروزآبادي في (( البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة )) (ص 220) : [ أبو القاسم الزمخشري الخوارزمي جار الله ، العلامة إمام اللغة والنحو والبيان بالاتفاق(69) ] .
وقال عنه ياقوت في (( معجم الأدباء )) : [ كان إماماً في التفسير والنحو واللغة والأدب ، واسع العلم كبير الفضل متفنناً في علوم شتىً ، معتزل المذهب متجاهراً بذلك ، ... ، توفي أبو القاسم الزمخشري بقصبة خوارزم ليلة عرفة سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة ] .
وللزمخشري رحمه الله مصنفات عدة(70) ، أشهرها تفسيره (( الكشّاف ))(71) ، و (( المفصل )) في النحو ، و (( شرح أبيات الكتاب )) ، و (( الأنموذج )) في النحو ، و (( ربيع الأبرار )) ، وغيرها كثير وكثير .
قلت : ومن عرف حال الزمخشري وقدره في علوم اللغة ، تيقّن تعصب أبي حيان الأندلسي في (( البحر المحيط )) عندما قال عن الزمخشري : [ وأعجب لعجمي ضعيف في النحو ... ] !!!!
فهل إمام النحو ، وحامل رايته ، ومدرك غايته ، يُقال عنه : ضعيف في النحو ؟!!!!
معاذ بن مسلم الهَرَّاء ، أبو مسلم :
قال الذهبي في (( سير أعلام النبلاء )) (8/482) : [ شيخ النحو ، أبو مسلم الكوفي النحوي ، الهرّاء ، مولى محمد بن كعب القُرَظِي ، ... ، وكان شيعياً معمراً ، ... ، توفي سنة سبع وثمانين ومئة ] .
وفي (( البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة )) (ص 222) : [ معاذ بن مسلم الهرّاء الكوفي ، من أعيان النحاة ، مولى محمد بن أحمد القُرَظي ، أخذ عنه الكسائي وغيره ، روى الحديث عن جعفر بن محمد الصادق ، وكان يبيع الثياب الهروية فلذلك قيل له الهراء ](72) .
مَعْمَر بن المثنى اللغوي البصري ، أبو عبيدة :
قال ابن حجر في (( لسان الميزان )) (7/395) : [ معمر بن المثنى أبو عبيدة ، النحوي العلامة التيمي مولاهم البصري اللغوي ] .
وقال الذهبي في (( ميزان الاعتدال )) (6/483) : [ معمر بن المثنى ، أبو عبيدة صاحب اللغة ، مات سنة عشر ومائتين ، قال الجاحظ : لم يكن في الأرض خارجي ولا جماعي أعلم بجميع العلوم من أبي عبيدة ، وقال يعقوب بن شيبة : سمعت ابن المديني يصحح رواية أبي عبيدة ، وقال المبرِّد : كان أكمل القوم ، وقال الدارقطني : لا بأس به إلا أنه يتهم بشيء من رأي الخوارج ، ويتهم بالأحداث(73) ](74) .
المفضل بن محمد بن مسعر المعريّ ، أبو المحاسن التنوخي :
قال السيوطي في (( بغية الوعاة )) (2/297) : [ القاضي الأديب النحوي ، دخل بغداد ، وأخذ عن علي بن عيسى الربعي ، ومحمد بن أشرس النحوي ، وعلي بن عبد الله الدقيقي . وسمع والده ، وأبا عمر بن مهدي ، وحدث بدمشق ، وناب في القضاء بها ، وولي قضاء بعلبك ، وقرأ الفقه على القدوري والصيمري . وكان معتزلياً شيعياً ، يضع من الشافعي ، وصنف كتاباً في الرد عليه ، وتاريخاً للنحاة ، وقفت عليه . مات سنة ثنتين - أو ثلاث - وأربعين وأربعمائة ](75) .
منصور بن محمد التميمي الأصبهاني ، أبو الفتح :
قال عنه ياقوت في (( معجم الأدباء )) : [ كان نحوياً أديباً متكلماً ، كثير الرواية ، حريصاً على العلم ، قدم بغداد واستوطنها ، وقرأ بها العربية ، وصحب الصاحب بن عباد ، وكان معتزلياً متظاهراً بالاعتزال ، وصنف كتاب ذم الاشاعرة ، مات يوم السبت ثامن عشرة جمادى الأولى سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة ](76) .
ناصر بن عبد السيّد بن علي المُطَرِّز ، أبو الفتح المُطَرِّزيّ شارح مقامات الحريري :
قال ابن شاكر الكتبي في (( فوات الوفيات )) (4/182) مترجماً له : [ ناصر بن عبد السيد بن علي ، أبو الفتح المطرزي الأديب الخوارزمي ، من أعيان مشايخ خوارزم في علم الأدب ، قرأ على والده وبرع في معرفة النحو واللغة وصار أوحد زمانه ، وصنف كتباً حساناً ، وكان شديد التعصب ، داعية إلى الاعتزال .
مولده سنة ست وثلاثين وخمسمائة ووفاته سنة عشر وستمائة ، وصنف شرحاً للمقامات الحريرية وكتاب (( المُغْرِب )) ، وتكلم فيه على الألفاظ التي يستعملها الفقهاء الحنفية ، وهو لهم مثل الأزهري للشافعية ، ومقدمة في النحو ، و الإقناع في اللغة ، ومختصر إصلاح المنطق . ولما مات رثي بثلاثمائة قصيدة بالعربي وبالعجمي ، وكان يُقال : هو خليفة الزمخشري ، وكان سائر الذكر مشهور
السمعة ، وانتفع الناس به وأخذوا عنه ] .
وقال عنه الذهبي في (( سير أعلام النبلاء )) (22/28) : [ شيخ المعتزلة ، أبو الفتح ناصر بن عبد السيد بن علي الخوارزمي الحنفي النحوي ، صاحب (( المقدمة اللطيفة )) ، كان رأسا في فنون الأدب ، داعية إلى الاعتزال ](77) .
نشوان بن سعيد اليمني الحميري ، أبو سعيد :
قال عنه السيوطي في (( بغية الوعاة )) (2/312) : [ الفقيه العلامة المعتزلي النحوي اللغوي ، كذا ذكره الخَزْرجي ، وقال : كان أوحد أهل عصره ، وأعلم أهل دهره ، فقيهاً نبيلاً ، عالماً متفنناً ، عارفاً بالنحو واللغة والأصول والفروع والأنساب والتواريخ وسائر فنون الأدب، شاعراً فصيحا بليغاً مفوهاً .صنف : شمس العلوم في اللغة ، ثمانية أجزاء ، ... ، وقال غيره : مات بعد عصر يوم الجمعة رابع عشر ذي الحجة سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة ](78) .
هارون بن موسى القارئ الأعور النحوي :
قال الصفدي في (( الوافي بالوفيات )) : [ القارئ الأعور ، هارون بن موسى النحوي الأزدي ، مولاهم ، أبو موسى البَصري الأعور ، صاحب القراءة والعربية ، وثّقَه الأصمعي ويحيى بن مَعِين ، وتوفي في حدود السبعين والمائة ، وروى له البخاري ومسلم ، وقال الخطيب : كان هارون يهوديّاً ، فأسلم وطلب القِراءَة ، فكان رأساً ، وحدّث وحَفِظ النحو ، ناظره يوماً إنسان في مسألة ، فغلب هارون ، فلم يدر المغلوب ما يصنع ، فقال له : أنت كنت يهودياً فأسلمت ، فقال له هارون : فبئسَ ما صنعتَ ، فغلبه أيضاً في هذا ، وكان شديد القول في القدر ، وكان هارون أول من تتبع وجوه القرآن وألفها وتتبّع الشاذّ منها وبحث عن إسناده ](79) .
يحيى بن أحمد بن يحيى بن سعيد :
قال عنه السيوطي في (( بغية الوعاة )) (2/331) : [ الفاضل ، نجيب الدين الهذلي ، الحِلّي الشيعي ، قال الذهبي(80) : لغوي أديب ، حافظ للأحاديث ، بصير باللغة والأدب ، من كبار الرافضة . سمع من ابن الأخضر . ولد بالكوفة سنة إحدى وستمائة، ومات ليلة عرفة سنة تسع وثمانين وستمائة ] .
يحيى بن زياد بن عبد الله ، أبو زكريا الفَرَّاء :
قال عنه السيوطي في (( بغية الوعاة )) (2/333) : [ قيل له : الفراء ، لأنه كان يفرى الكلام ، ... ، كان أعلم الكوفيين بالنحو بعد الكسائي ، أخذ عنه ، وعليه اعتمد ، وأخذ عن يونس ، وأهل الكوفة يدعون أنه استكثر عنه ، وأهل البصرة يدفعون ذلك . وكان يحب الكلام ويميل إلى الاعتزال ، وكان متديناً متورعاً ، على تيه وعجب وتعظم ، وكان زائد العصبية على سيبويه ، وكتابه تحت رأسه ، وكان يتفلسف في تصانيفه ، ويسلك ألفاظ الفلاسفة ، ... ، صنف الفراء : معاني القرآن ، البهاء فيما تلحن فيه العامة ، اللغات ، المصادر في القرآن ، الجمع والتثنية في القرآن ، آلة الكتاب ، النوادر ، المقصور والممدود ، فعل وأفعل ، المذكر والمؤنث ، الحدود ، مشتملة على ستة وأربعين حداً في الإعراب ، وله غير ذلك . مات بطريق مكة سن سبع ومائتين ، عن سبع وستين سنة ](81) .
قلت : وممن وصف ميل الفراء للاعتزال ياقوت الحموي في (( معجم الأدباء )) ، والحافظ اليغموري في (( نور القبس )) .
يحيى بن المبارك ، أبو محمد اليزيدي :
قال ابن خلكان في (( وفيات الأعيان )) (6/183) : [ أبو محمد يحيى بن المبارك بن المغيرة العدوي ، المعروف باليزيدي ، المقرئ النحوي اللغوي ، صاحب أبي عمرو بن العلاء المقرئ البصري ، وهو الذي خلقه في القيام بالقراءة بعده ، ... ، وقال ابن المنادي : أكثرت من السؤال عن أبي محمد اليزيدي ومحله من الصدق ومنزلته من الثقة لعدة من شيوخنا بعضهم أهل عربية وبعضهم أهل قرآن وحديث ، فقالوا : هو ثقة صدوق ، لا يدفع عن سماع ، ولا يرغب عنه في شيء ، غير ما يتوهم عليه من الميل إلى المعتزلة ] .
قلت : بل هو معتزلي بلا شك ولا وهم ، قال ابن طاهر المقرئ في (( أخبار النحويين )) : [ وكان أبو محمد اليزيدي الغاية في قراءة أبي عمرو ، وبروايته يقرأ أصحابه ، وكان عدلياً معتزلياً فيما يزعم العدلية ] .
وقال عنه ياقوت في (( معجم الأدباء )) : [ وكان صحيح الرواية ، ثقة صدوقاً ، وكان أحد أكابر القراء ، وهو الذي خلف أباعمرو بن العلاء فيها ، وكان في أيام الرشيد مع الكسائي ببغداد يقرئان الناس في مسجد واحد ، وكان مع ذلك أديباً شاعراً مجيداً ، وله مجموع أدب فيه شيء من شعره ، وكان يتهم بالميل إلى الاعتزال . مات بخراسان سنة اثنتين ومائتين عن أربع وستين سنة ](82) .
يحيى بن يَعْمَر :
قال ابن خلكان في (( وفيات الأعيان )) (6/173) : [ أبو سليمان ، وقيل أبو سعيد ، يحيى بن يعمر العدواني الوشقي النحوي البصري ، كان تابعياً ، لقي عبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس رضي الله عنهم ، ولقي غيرهما ، وروى عنه قتادة بن دعامة السدوسي وإسحاق بن سويد العدوي . وهو أحد قراء البصرة ، وعنه أخذ عبد الله بن أبي إسحاق القراءة ، وانتقل إلى خراسان ، وتولى القضاء بمرو ، وكان عالماً بالقرآن الكريم والنحو ولغات العرب ، وأخذ النحو عن أبي الأسود الدؤلي ، ... ، وكان شيعياً من الشيعة الأولى القائلين بتفضيل أهل البيت من غير تنقيص لذي فضل من غيرهم ] .
وفي ترجمة يحيى بن يعمر في (( معجم الأدباء )) ما نصه : [ ووثقه النسائي وأبو حاتم وغيرهما ، ورماه عثمان بن دحية بالقدر ، وكان عالماً بالقراءة والحديث والفقه والعربية ولغات العرب . أخذ عنه أبو الأسود الدؤلي ، وكان فصيحاً بليغاً ] .
قلت : وكان يحيى من المُقدّمين في علم النحو ، قال ابن حبان في (( الثقات )) (5/523) : [ كان يحيى من فصحاء أهل زمانه وأكثرهم علماً باللغة مع الورع الشديد ] ، وقال الحافظ اليغموري في (( نور القبس )) : [ وكان يحيى أعلم أهل زمانه بالنحو ](83) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحواشي السفلية والمراجع:
(62) له ترجمة في (( بغية الوعاة )) (1/26) ، و (( البلغة )) (ص 188) ، و (( لسان الميزان )) (5/43) ، و (( معجم الأدباء )) ، و (( الجواهر المضية في طبقات الحنفية )) (ص 11) ، و (( المنتظم )) (8/259) ، و (( النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة )) (5/85) ، و (( الوافي بالوفيات )) .
(63) قيل أن لقّب بذلك لشعر قاله في مدح آل البيت ، فيتفجّع على قتل أئمتهم .
(64) ترجمه السيوطي في (( بغية الوعاة )) (1/31) ، وياقوت في (( معجم الأدباء )) .
(65) وذكره السيوطي في (( بغية الوعاة )) (1/122) .
(66) ذكره السيوطي في (( بغية الوعاة )) (1/246) .
(67) نسبة إلى سليمان بن جرير ، وقد عدّ أصحاب المقالات السليمانية من فرق الشيعة كما في (( الوافي بالوفيات )) للصفدي ، وذهب عبد القاهر البغدادي في (( الفرق بين الفرق )) (ص 42) إلى تكفير سليمان بن جرير !!
(68) ترجمه السيوطي في (( بغية الوعاة )) (2/276) .
(69) قال الذهبي في (( السير )) (20/154) أثناء ترجمة الزمخشري : [ وكان رأساً في البلاغة والعربية والمعاني والبيان وله نظم جيد ] .
(70) انظر (( وفيات الأعيان )) (5/168) ، فقد ذكر ابن خلكان هناك جملة من مصنفات الزمخشري .
(71) وقد حاول الكثير قديماً وحديثاً تنفير طلبة العلم عن كتاب (( الكشاف )) ، بحجة ما فيه من الآراء الاعتزالية ، ومع ذلك فقد بقي جماعة من العلماء يعرفون قدر هذا الكتاب
ويعظمونه ، ومنهم إمام التفسير ابن عطية ، كما نقل عنه ابن حجر في (( لسان الميزان )) (6/4) : [ ومنهم من يرى مطالعة كتاب الزمخشري ويؤثره على غيره من السادة كابن عطية ويسمى كتابه (( الكشاف )) تعظيماً له ] .
(72) وانظر ترجمة الهرّاء في (( بغية الوعاة )) (2/290) ، و (( نور القبس )) للحافظ اليغموري .
(73) التُّهمة بالأحداث تعني : التهمة بالفاحشة أي اللواط بالغلمان ، وهذه التُّهم كانت في تلك الأزمان تُلقى جُزافاً ، وشاع استخدامها عند الحنابلة فكانوا يرمون بها مخالفيهم ويشهدون عليهم بها زوراً وبهتاناً ، كما ذكر ذلك ابن الأثير في (( الكامل )) (7/113) ، في أحداث سنة 323 هـ ، أيام البربهاري .
قلت : وأبو عبيدة خارجي بنظرهم ، فاستحلوا الطعنّ فيه بمثل هذه الأباطيل !!! والعياذ بالله تعالى .
وممن رُمي بهذه التُّهمة الإمام الكسائي أحد القراء السبعة ، قال السيوطي في (( بغية الوعاة )) (2/163) : [ وقال ابن الأعرابي : كان الكسائي أعلم الناس ، ضابطاً ، عالماً بالعربية ، قارئاً صدوقاً ، إلا أنه كان يديم شرب النبيذ ، ويأتي الغلمان ] .
(74) ولأبي عبيدة ترجمة في (( سير أعلام النبلاء )) (9/445) ، و (( تاريخ بغداد )) (13/252) ، و (( تهذيب الكمال )) (28/316) ، و (( وفيات الأعيان )) (5/235) ، و (( البلغة )) (ص 224) ، و (( بغية الوعاة )) (2/294) ، و (( معجم الأدباء )) ، و (( أخبار النحويين )) لأبي طاهر المقرئ .
(75) وحال التنوخيَّ ووصفه بالتشيع والاعتزال مشهور معلوم ، ذكر ذلك الذهبيُّ في (( ميزان الاعتدال )) (6/502) ، وابن حجر في (( لسان الميزان )) (6/82) ، وياقوت الحموي في (( معجم الأدباء )) .
(76) ذكره السيوطي في (( بغية الوعاة )) (2/302) ، ونقل كلام ياقوت فيه من (( معجم الأدباء )) .
(77) له ترجمة عند الفيروزآبادي في (( البلغة )) (ص 231) ، وفي (( بغية الوعاة ))
(2/311) ، و (( وفيات الأعيان )) (5/369) ، و (( الجواهر المضية في طبقات الحنفية )) (ص 190) ، و (( معجم الأدباء )) ، و (( مرآة لجنان )) .
(78) ترجمه الفيروزآبادي في (( البلغة )) (ص 231) ، وياقوت في (( معجم الأدباء )) .
(79) ترجمه السيوطي في (( بغية الوعاة )) (2/321) ، والمزي في (( تهذيب الكمال )) (30/115) ، والخطيب البغدادي في (( تاريخ بغداد )) (14/3) .
(80) في كتاب (( تاريخ الإسلام )) .
(81) وانظر ترجمة الفراء في (( تاريخ بغداد )) (14/149) ، و (( سير أعلام النبلاء )) (10/118) ، و (( تهذيب التهذيب )) (11/1865) ، و (( البلغة )) (ص 238) .
(82) انظر ترجمة اليزيدي في (( بغية الوعاة )) (2/340) ، و (( البلغة )) (ص 240) ، و (( سير أعلام النبلاء )) (9/562) .
(83) وليحيى بن يعمر ترجمة عند الفيروزآبادي في (( البلغة )) (ص 241) ، وفي (( بغية الوعاة )) (2/345) ، و (( سير أعلام النبلاء )) (4/441) ، و (( تهذيب الكمال )) (32/53) .