أبو سفيان رأس الأمويين يفكر بعد إسلامه أن يقاتل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيرد عليه الرسول بما يجول في خاط

معاوية والأمويون والعباسيون
أضف رد جديد
عود الخيزران
مشاركات: 852
اشترك في: السبت نوفمبر 04, 2023 1:45 pm

أبو سفيان رأس الأمويين يفكر بعد إسلامه أن يقاتل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيرد عليه الرسول بما يجول في خاط

مشاركة بواسطة عود الخيزران »

أبو سفيان رأس الأمويين يفكر بعد إسلامه أن يقاتل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيرد عليه الرسول بما يجول في خاطره:

لما رأى أبو سفيانَ الناسَ يطئونَ عقبَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم حسدهُ فقال في نفسه: لو عاودتُ الجمْعَ لهذا الرجلِ، فضربَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في صدرِه ثم قال: إذا يُخْزِيكَ اللهُ، فقال: أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليهِ، واللهِ ما تفوّهتُ بهِ إلا شيء حدّثْتُ به نفسي
الراوي: سعيد بن يحمد الهمداني أبو السفر • ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة (٢/١٧٩) • [روي من طرق ] • أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (١٢)، وابن عساكر (٢٣/ ٤٥٨) واللفظ لهما.

وفي رواية أخرى:
رأى أبو سفيانَ رسولَ اللَّهِ صلّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يمشي والنّاسُ يطأونَ عقبَه، فقالَ في نفسِهِ: لو عاودتُ هذا الرَّجلَ القتالَ. فجاءَهُ رسولُ اللَّهِ صلّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حتّى ضربَ بيدِهِ في صدرِهِ فقالَ: إذًا يُخزيكَ اللَّهُ. قالَ: أتوبُ إلى اللَّهِ وأستغفرُ اللَّهَ.
الراوي: عبدالله بن عباس • الذهبي، تاريخ الإسلام (٢/٥٦١) • [روي مرسلًا]

وروى مسلم في صحيحه:
أنَّ أَبا سُفْيانَ أَتى على سَلْمانَ، وَصُهَيْبٍ، وَبِلالٍ في نَفَرٍ، فَقالوا: واللَّهِ ما أَخَذَتْ سُيُوفُ اللهِ مِن عُنُقِ عَدُوِّ اللهِ مَأْخَذَها، قالَ: فَقالَ أَبُو بَكْرٍ: أَتَقُولونَ هذا لِشَيخِ قُرَيْشٍ وَسَيِّدِهِمْ؟! فأتى النَّبيَّ صَلّى اللَّهُ عليه وآله وسلَّمَ فأخْبَرَهُ، فَقالَ: يا أَبا بَكْرٍ، لَعَلَّكَ أَغْضَبْتَهُمْ، لَئِنْ كُنْتَ أَغْضَبْتَهُمْ، لقَدْ أَغْضَبْتَ رَبَّكَ. فَأَتاهُمْ أَبُو بَكْرٍ فَقالَ: يا إخْوَتاهْ، أَغْضَبْتُكُمْ؟ قالوا: لا، يَغْفِرُ اللَّهُ لكَ يا أَخِي.
الراوي: عائذ بن عمرو • مسلم، صحيح مسلم (٢٥٠٤) • [صحيح] • أخرجه أحمد (٢٠٦٤٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٢١٩)، وابن أبي شيبة في ((مسنده)) (٩٢٢) باختلاف يسير.


إيراد وجوابه من سماحة السيد حسن السقاف:

(سأل أحد المتابعين : هل هناك دليل أن ذلك بعد إسلامه؟ اذ يقول مفسرو الاحاديث ان هذا في زيارة له للمدينة و هو كافر في زمن الحديبية..)

فأجاب السيد السقاف:

واقعة الحال تبين أن القصة بعد إسلام أبي سفيان لأن أبا بكر رضي الله عنه لا يدافع عنه إلا أن يكون قد أسلم ولا يظن بأبي بكر رضي الله عنه أنه يلقبه بالسيادة وهو كافر محارب إلا لظنه أنه صادق في إسلامه .. والشرع نهى أن يقال المنافق سيد فما بالك بالكافر المحارب ؟!

وبقية ما هو منقول من تصرفاته يؤكد أن ذلك بعد إسلامه .. وكلام الشراح لا يعول عليه هنا لأنه مجرد ظنون !!
أضف رد جديد

العودة إلى ”معاوية والأمويون والعباسيون“